سُبْحَانَهُ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلًا وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ وصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَهُ هُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَهُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بمَن ضِلُّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَهُ هُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَهُ وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.
سُبْحَانَهُ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ وَصَدَقَ وَتَبَارَكَ وَتَعَالَى وَبِحَمْدِهِ.