فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 34

أَتَكَلَم مَعَكِِ ومَا تَرُدِيَن عَلَّي ....

قَالَت وَاللهِ أّنَّي أُفَكِر غَدًَا إِذَا مِتْ ....

جَاَءَ فِيْ بِاَلِ أَسمَاَء بِنَتُ عُمَيس أَنَّ وَاللهِ الأَمَرَ هَاَم صَحَيَحَ يَعَنِي تُفَكَر فِيْ ضَمَة قَبَر وَتَفَكَر فِيْ أَنَهَا تُوَضَعَ لَحَالَهَا فِيْ لَحَد ثُمَّ يَهَاَلَ عَلَيَهَا التُرَاَب ثُمَّ تَسَمَعَ قَرَعَ النِعَاَلَ ...

أَوَلَ لِيَلَةَ كَيَفَ تَكَوَنَ الإِنَسَاَن الَحَيَن والإِنَسَاَنَة تَرَوَح تَنَامَ فِيْ غَيَر بَيَتَهَا مَا تَتَقَلَبَ مَا تَقَدَر تَنَامَ ....

فَاَرَقَتُ مُوَضِعَ مَرَقَدِي يَوَمًا فَفَاَرَقَني السُكُون

فَأَوَلُ لَيَلَةٍ فِيْ القَبَرِ قَلَي .... قَل بِرَبِكَ كَيَفَ تَكَوَنَ؟ ...

كَيَفَ تَكُوَن إِِذَا حَيَن وَاحَدَ تَقَلَبَ وَهَو بِفَرَاَش وكَاَنَ عَلَى غَير بَيَتَه فَكَيفَ القَبَر فإِذَا بِاَلَأمِر يَعَني مُهَم أَنَّ الِإنَسَاَن يُفَكِر فِيَه لَكِن مَا هُو هَذَا الَّذِي أَشَغَل فَاَطِمَة - رضي الله عنه -. ...

هَي تُفَكَر فِيْ شَيء أَعَظَم مِن هَذِهِ الأَهَوَاَل ....

أَهَوَاَل عَظَيِمَةَ لَكِن تُفَكِرِ فِيْ شَيءَ أَعَظَمَ مِنَ هَذَا ....

تَعَرِفَيَن أُخَيَتْي مَا الَّذِي أَشَغَل فَاَطِمَة

لَيْش جَلَّست تُفَكَر فِيْ أَنَهَا إِذَا مَاَتَتَ ....

قَالَت وَاللهِ يا أَسَمَاَء أّنَّي لَأَسَتَحَي غَدًَا إِذَا مِتُ تَسَتَحَي وَهَي مَيَتَة

أَنَّ أُخَرَجَ عِنَّدَ الرِجَاَلَ ....

مُعَقَدَة فَاَطِمَة - رضي الله عنه - عِنَّدَ النَّاس كَثَيَر مِن النَّاس ....

صَحَ أَخَلَاَقَ أَهَلَ الْجَنَّةَ هَي كِدَه مَا تَرُوقَ لِكَثَيَر مِن النَّسَاء

لَكِن مَا فِيْ مُشَكِلَة إِِذَا مَا رَاَقَت لَهَا أَخَلَاَق أَهَل الْجَنَّةَ لَيَه بَيَخَسَر أَهَلَ الْجَنَّةَ لَا مَا فِيْ مُشَكِلَة

{إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى} [1] ....

قَالَت أَسَتَحَي غَدًَا إِذَا مِتَ أَنَّ أُخَرَجَ عَلَى الرِجَاَلَ ....

وهَمَ يَبَكَوَن ومَاَ هَمَ بَسَوَقَ ولاّ فِيْ مكَاَنَ عَاَدَيَ أُخَرج عِنَّدَ الرِجَاَلَ ....

فَيُطَرَحَ فَوَقَي ثَوَب يَعَنَي يُطَرَحَ عَلَيَهَا ثَوَبَ ...

قَالَت سَيَعَرفَ رَأَسَيَ مِن قَدَمَي يَعَرَفَوَن هَذَا رَأَسَ فَاَطِمَة وهَذَا قَدَمَهَا ....

المَسَأَلة مَا فَيَهَا وَجَهَ الحَيَن المَسَأَلَة رَأَسَ مَيَتَة بَسَ بَيَعَرفَ يَعَنَي صَفَة الثَوَبَ ....

أَنَّ هَذَا رَأَس قَالَت أَسَأَلَك بِاَلله يَا عَلي أَنَّ تَدَفِنَوَنَي مَسَاءً فَإنَّي وَاللهِ أَسَتَحَي أَنَّ أُخَرَج عِنَّدَ الرِجَاَلَ ....

سُبحَانَ رَبِّيَ هَل تَعَرَفَيَن مَا هو جَزَاَء هَذَا الحَيَاء وهَذَا العَفَافَ جَزَاَءَه أَنَّ النَّبِي عَلِيه الصَلَاَةُ والسَلاَم فِيْ الصَحَيحَين قَالَ: {الحَيَاءُ لَا يَاتِي إلاَّ بِخَيْر} [2] .

(1) سورة الليل آية: (4)

(2) اَنظْر صحيح البخاري , رقم الحديث: 5652 , كتاب: الأدب , باب: الحياء , صحيح مسلم , رقم الحديث: 53 , كتاب: الإيمان , باب: بيان فضل شعب الإيمان وأفضالها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت