تَعَاَلَي نَنَظَر إِيَشَ الحَيَاء إِيَشَ الخَيَر إِلَي جَاَلهَ الله سُبحَانَه وتعالى ....
جَاَء بِهِ لهَذِهِ المَرَأَة فِيْ يَوَمَ مِن الأَيَاَم مَا يَعَرَف النَّبِي عَلِيه الصَلَاَةُ والسَلاَم أَنَّ جَبَريَل قَد تَحَرك لِأنّه مَا يَتَنَزَل إِلاّ بَأَمَر الله سُبحَانَه وتعالى صحيح:
{وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ} [1] ....
فإِذَا بِالأَمَر يَأَتَي إِلَى جِبَريل مَا أَرَسَلَ الله أَيَ مَلَكَ
أَرَسَلَ أَكَرَمَ مَلَكَ ثُمَّ يَتَحَرَكَ مِن السَمَاَء السَاَبِعَة ...
تَحَرَك مِن السَمَاَء السَابِعَة ....
وَقَطَعَ السَمَاَء السَاَبِعَة ....
خَمسُمَاَئَة عَاَمَ ثُمَّ سَمَكَ السَمَاءَ السَاَدَسَة خمَََسَمَاَئَة عَاَمَ
يَقَطَعَهَا مَعَه رَسَاَلَة تَحَمَل فِيْ طَيَهَا كَلَمَاَت أَنَصَتَتَ لَهَا الَأَرَض والَسَمَوَاَت ....
رِسَاَلَة قَطَع سَمَاَوَاَت وَقَطَع مِئَاَتَ الَأَعَوَاَمَ فِيْ لِمَحِ البَصَر ثُمَّ دَخَلَ عَلَىَ مُحَمَد - صلى الله عليه وسلم - ...
فقَالَ السَلَاَمَ عَلَيَكَ يَا مُحَمَد ظنَّ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - ....
أَنَّ هُنَاك ثمَّة آَيَة تُزَلزِل الجِبَاَلَ تُخَلَد فِيْ الكِتَاب ....
لَكِنه وَاللهِ مَا نَزَّلَ مِنَ أجَلَّ القَرَآَنَ
نَزَلَ مِنَ أَجَلَّ تِلَكَ الحَيِّية ....
الحَيَاَء لَا يَأَتي إِلاَ ّبِخَيَر ....
بَعَد هَذَا المُوَقِفَ نَزَّل جِبَرِيَل وَقََالَ لمُحَمَد - صلى الله عليه وسلم - ....
أَنَّ الله جَلَّ وعَلَاَ أَرَسَلَنَي فِيْ هَذِهِ السَاَعَة ....
وقَالَ قُل لمُحَمَد يُبَشَر فَاَطِمَة .... بِمَا يُبَشَرَهَا؟!!! ....
قَالَ قل لمُحَمَد يُبَشِر فَاَطِمَة أَنَّهَا سَيَدَة نِسَاَء أَهَل الْجَنَّةَ ....
إِِذَا دَخَل نِسَاءَ الْجَنَّةَ والحَُُوُر وغَاَرَت الحُوَرَاَء مِنَ تِلَكَ الصَاَلِحَة
إِذَا دخل أهل الْجَنَّةَ كُلَ نساء الْجَنَّةَ بدرجاتها العلى سيدتهنَّ هي فَاَطِمَة - رضي الله عنه - ....
بَشَرَهَا أَنَهَا سَيَدَة نِسَاَء أَهَل الْجَنَّةَ هَذِهِ أَخَلَاَقَهَا ....
إِذَا مَا رَاَقَت لَن يَضَر الله شَيَئًَا وَلَنَ نَضَرهَا شَيَئًَا لَيَس فَاَطِمَة لِوَحَدَهَا
بَلَ دَخَلَت عَاَئشة - رضي الله عنه - تقول كنت أدخل فِيْ بيتي وهَذَا الكلام رواه الحاكم فِيْ مستدركه وعلى شرط صحيح الشيخين البخاري و مسلم ....
(1) سورة مريم آية: (64)