فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 34

حَتَى نَاَدَاَه النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ تَعَاَلَ يَا بِلَاَلَ ....

فَجَاَءَ بِلَاَلَ فِإَِذَا بِه يَقُوْل لَهَ رَسَاَلَةَ جَاَءَتَه مِنَ السَمَاَوَات يَقُوْل يَا بِلَاَلَ رَبَنَا جَلَّ وعَلَاَ يُبَشَرَكَ ....

يَعَنَيَ أَيَ تَدَلَيَل يُدلِّله بَعَضَ النَّاس أَنفَسَهمَ يَعَنَي هَذَيَ إِلِي قَاَمَتَ بِاَللَيَل وَتَرَكَتَ المُنَكَرَاَتَ هَلَ هَذَي يَعَنَي مِسَكَيَنَة ...

مَا عِنَّدَهَا وَاللهِ قُدَرَة عَلَى هَذَا الآَن إِسَأَلَي تِلَكَ الَّتِي تَسَتَرَتَ ....

تِلَكَ الَّتِي لَا تَنَظَر لِلرِجَال لَيْش يَعَنَي إِسَأَلَيَهَا

يِمَكَن مَا عِنَّدَهَا مَثَلًا شَهَوَة لَا وَاللهِ عِنَّدَهَا شَهَوَةَ ...

طَيْب يِمَكَنَ مِنَ قِلَةَ الرِجَاَل لَا وَاللهِ فِيْ كُلَ مكَاَنَ ....

إسَأَليَهَا طَيْب لَيْش يَا أُخَتَي مَثَلًا مَا تَعَرَفَيَن مَا عِنَّدِك جَوَاَل؟

قَالَت لَهَا لَا وَاللهِ عِنَّدْي جوال طَيْب إِيَشَ المَاَنَع ...

إِسَأَلَيَهَا قَدَ يَكُونَ عِنَّدَهَا وِجَهَةَ نَظَر لأنّه مُو مَعَقَول إِنَّ المُطُوَع هَذَا يَوَمَ يَخَلَي زُوَجَتَه هُنَاك فِيْ مكَاَنَ فِيْ بَلَدَهَا ....

ثُمَّ ذهب إِلَى مكَاَنَ آَخر ومَا يَنَظَر لَأَي إِمَرَأة لَيْش مَا تَنَظَرَ يَاَ أَخَيَ ....

لَا هَيَ مَعَك وَلَا وَاللهِ إِنَتِ مَفَصَوَل عِنَّدَكِ الإِحِسَاَسَ وَمَا عِنَّدَكَ شَهَوَةَ ....

لا وَاللهِ ولَاَ هَو قَلَة النَّسَاء

طَيْب لَيْش مَا ينَاظِر لَيْش مَا عِنَّدَهَم عُقُوَل؟ ....

هَذَا السُؤَاَل إِلَي مَا يخليك إِبْلِيس تَسَأَلِه نَفَسكِ

إِذَا وَقَفَت الوَاَحَدةَ تَسَأَله نَفَسَهَا صَدَقَ هِي المُتَسَتِرِةَ

كَيَفَ تَستَرَتِ يَعَنَيِ هَلَ القَفَزَاَت مُخَيَطَةَ بِإَيِدَهَا مَا تَقَدَر تِشَيِلَهَا ....

لَا وَاللهِ هِي الَّتِي لَبَسَتَهَا وتَعَرَف مُوَعَوَد الله جَلَّ وعَلَاَ أَنَّ الله سُبحَانَه وتَعَالَى مَا ترك مِن أَجَرَه شِيء إِلَا وعَوَض بِأَجَمَل مِنَه حَتَى قَالَ اِبن القيِّم فِيْ تِلَكَ الأَسَاَوَر الَّتِي سَوَفَ تَكَسَو تِلَكَ اليَدَ وَاَصَفًَا تِلَكَ اليَد الَّتِي سَتَرَتَ جَمَاَلَها عَن غَير مَحَاَرِمَهَا يَقُوْل ابن القيِّم فِيْ نُونِيَتِه ....

وَالمِعَصَمَان فَإنَّ تَشَأ شَبِهَمَا ....

بِسَبِيِكَتَيَن عَلَيِهَمَا كَفََإنَّ ....

كَاَلَلَين لِيَنًا فِيْ نُعُومَة مَلَمَسٍ ....

أََصَدَفُ دَرٍ دَوَرَت بَوَزاَن ....

جَاءَتَ أَسمَاَء بِنَتُ عُمَيس وَجَلَّسَتَ مَعَ فَاَطِمَة - رضي الله عنه - ....

وَاَسَمَعَي إِلَى هَذَا الحَدَثَ وَاللهِ إِنَّهُ زَلَزَلَ أركَاَنَي ورد لكل من اتبع هواه وكَاَنَ أمره فرطا

جَلَّسَتَ أَسمَاَء بِنَتُ عُمَيس مَعَهَا فَاَطِمَة تَتَكَلَم مَعَهَا أَسمَاَء بِنَتُ عُمَيس وَتَشرَحَ لَهَا وَتَقَصَ عَلَيهَا

لَكِن فَاَطِمَة شَاَرِدَتَ الذَهَنَ تُفَكِر هُنَاك تَسَرَحَ خَيَاَلَهَا وفِي بِاَلَهَا أَشَيَاَء لَا تَعَرِفَ بِهَا أَسَمَاَء قَالَت لَهَا يَا فَاَطِمَة مَا لَكِ؟

بِمَاَ تُفَكِرِيَن إِيَش إِلي أَشَغَل بَاَلَكِ ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت