الصفحة 11 من 37

ربط الغرب بين حركة الصحوة الإسلامية الحديثة والإرهاب، ففي كثير من الكتب والدوريات والمقالات الصحفية والمحاضرات التي كتبت والتي القيت في السنوات القليلة الماضية كانت محاولة مكشوفة لتشويه سمعة المد الإسلامي المتصاعد في المنطقة.

"أن الوصف الغربي بالإرهاب قد طال مؤسسات ودول وجماعات ومنظمات تنتمي إلى الحركة الإسلام السياسي أو حركة الصحوة الإسلامية مثل حزب الله وحركة حماس الفلسطينية والجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر والجماعة الإسلامية في مصر … أو غيرها وذلك عملا بمبدأ تشويه السمعة، وإثارة الرأي العام الغربي ضدها جريا وراء المسوغ اللازم لاتخاذ إجراء ثم العمل على ضربها سواء عن طريق الأنظمة الصديقة والعميلة للغرب في المنطقة لضرب حركة الإسلام والإسلاميين أو القيام باتخاذ خطوات مباشرة اقتصادية وسياسية وأمنية وعسكرية ضد الحكومات التي تمثل حركة الإسلام الحديثة مثلما هو يحدث في إيران والسودان والعراق ولبنان … وغيرها."

وفي هذا الإطار يرى"أمير عبدالعزيز"أن:"الافتراء على الداعين للإسلام، العاملين على استئناف الحياة الإسلامية من جديد، لهو -في الحقيقة - افتراء على الإسلام نفسه، وذلك من اجل أن تزعزع العقيدة في نفوس المسلمين، ومن اجل أن تحمل الأذهان صورة شائبة وبشعة من دين الإسلام كما يتصور الناس في جميع أنحاء العالم لأن هذا الدين قد بني على الإرهاب وأنه يدعو في أحكامه ومقاصده إلى الإرهاب، وأن الداعين إلى الإسلام ليسوا غير إرهابيين ينشرون الذعر في البلاد" (1) .

(1) أمير عبدالعزيز، افتراءات على الاسلام والمسلمين، ط1، دار السلام للطباعة، القاهرة، 2002، ص5

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت