الصفحة 17 من 54

وأخرجه البخاري أيضًا في كتاب المناقب باب تقاسم المشركين على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي كتاب المغازي باب أين ركز النبي - صلى الله عليه وسلم - الراية يوم الفتح؟، وأحمد في مسنده. كلاهما من طريق إبراهيم بن سعد، وأخرجه البخاري أيضًا في كتاب في الحج باب نزول النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة من طريق شعيب بن أبي حمزة به. وأخرجه البخاري في صحيحه في كتاب التوحيد باب في المشيئة والإرادة، ومسلم في صحيحه الكتاب والباب السابقين كلاهما من طريق يونس بن يزيد الأيلي به بنحوه. ثلاثتهم عن الزهري به وفي بعض روايات البخاري: حين أراد حنينًا قال: منزلنا غدا -إن شاء الله - بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر. وفي بعضها: حين أراد قدوم مكة (1) .

وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب المغازي باب أين ركز النبي - صلى الله عليه وسلم - الراية يوم الفتح؟ ومسلم في صحيحه الكتاب والباب السابقين، وأحمد في مسنده. جميعهم من طريق عبدالرحمن بن هرمز الأعرج عن أبي هريرة به بلفظ"مَنْزِلُنَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ إِذَا فَتَحَ اللَّهُ الْخَيْفُ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ" (2) .

الرواية الثانية: من طريق الصحابي الجليل أسامة بن زيد - رضي الله عنه:

(1) صحيح البخاري 3/1184، 1296 رقم 3882، ورقم 4285، وصحيح مسلم 2/952 رقم 1314، ومسند أحمد رقم 7264، ورقم 8281

(2) صحيح البخاري 3/1296 رقم 4284، وصحيح مسلم 2/952 رقم 1314، ومسند أحمد 7929.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت