الصفحة 16 من 54

وقد وردت روايات صحيحة تؤكد أن المراد بني المطلب (1) .

تخريج الحديث:

أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الحج باب استحباب النزول بالمُحصَّب يوم النفر، والصلاة، وأبو داود في سننه كتاب المناسك باب التحصيب، وأحمد في مسنده. جميعهم من طريق الأوزاعي به بنحوه (2) .

(1) منها ما أخرجه مسلم في صحيحه بقوله: حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ بِمِنًى نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ وَذَلِكَ إِنَّ قُرَيْشًا وَبَنِي كِنَانَةَ تَحَالَفَتْ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ أَنْ لَا يُنَاكِحُوهُمْ وَلَا يُبَايِعُوهُمْ حَتَّى يُسْلِمُوا إِلَيْهِمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي بِذَلِكَ الْمُحَصَّبَ (2/952 رقم 1314) وانظر مسند أحمد بن حنبل. تصنيف الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني (ت 241هـ) تحقيق شعيب الأرنؤوط وعادل مرشد. مؤسسة الرسالة - بيروت. الطبعة الأولى 1416هـ/1995م. رقم 6942، 10546. وأشار ابن حجر إلى احتمال أن يكون الوهم من الوليد بن مسلم. انظر فتح الباري بشرح صحيح البخاري.تأليف الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852هـ) . تحقيق الشيخ عبدالعزيز بن باز. دار الفكر-بيروت. الطبعة الأولى 1414هـ/1993م. 4/248.

(2) صحيح مسلم 2/952 رقم 1314، وسنن أبي داود. تصنيف الإمام أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني (ت 275هـ) ضبط محمد محي الدين عبدالحميد. دار الكتب العلمية - بيروت. 2/210 رقم 2011، ومسند أحمد رقم 6942، و10546.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت