الإسلام هو المنهج الأمثل للحياة الإنسانية في كل زمان ومكان لأنه منهج شامل لنظام الحياة وهو القادر على البقاء والعطاء والاستمرار على اختلاف العصور والبيئات.
التصور الإسلامي للحقيقة الإلوهية والكون والإنسان والحياة أساسه إن الإسلام هو النظام العالمي العام الذي لا يقبل الله تعالي بنظام غيره لأنه لا يقبل دينًا غيره.
الإنسان مخلوق مكرم ومستخلف وهو حر ويتمتع بقدرات عقلية وطاقات إيمانية ومناهج الدين الإسلامية تعمل على تنمية هذه القدرات.
العلاقة بين العبد وربه علاقة متوازنة موافقة للفطرة والعقيدة والشريعة والأخلاق السامية.
منهج الإسلام منهج وسطي معتدل.
الإسلام دعوة للخير.
غرس القيم التي تسعد الإنسان في الدنيا والآخرة.
الاحترام المتبادل بين الأفراد دون استعلاء.
القران الكريم المصدر الأول للتشريع والفقه الإسلامي ضروري لمعرفة الأحكام والسنة النبوية مفسرة للقران.
الجهاد في سبيل رفع شأن الإسلام ذروة سنام الإسلام وليس تطرفًا أو إرهابا.
التأمل والتفكير في إدراك الأمور وعدم التقليد الأعمى.
منهج الإسلام هو الربط بين الأخلاق والعبادة والإيمان
التمسك بالهوية الإسلامية من خلال الثقافة الإسلامية لمواجهة التحديات.
تكوين الوازع الديني والخلقي والتقوى أساس مسؤوليات المسلم.
تنمية الميول والاتجاهات الإسلامية وتقويم الانحرافات السلوكية لتحقيق الاتزان النفسي للشخصية المسلمة.
هوية وخصوصية المجتمع المسلم فلا بد من تقوية الهوية الإسلامية والمحافظة عليها من مخاطر عولمة القيم والتحديات المعاصرة.
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يحقق خيرية المجتمع المسلم.
اخص خصوصيات الإسلام العلم والبحث العلمي.
الوحي والعقل والكون والحواس مصادر المعرفة الإنسانية في الإسلام
المتعلم إنسان له خصائص وفروق فردية تراعى من خلال المنهاج.
إعداد الإنسان الصالح والمصلح التقي. (14/791-794، 4/86-92)