وإذا أردنا أن نطور فيجب أن يكون في إطار ثوابت الدين وقيم المجتمع بعيدا عن الرضوخ لضغوط الخارج وليسمَ بعد ذلك تحسينا أو تغييرا أو تطويرا أو تجديدا أو تحديثا أو إصلاحا أو ما شئت، فالعبرة ستبقى بالمعدلات والمعاني لا بالألفاظ والمباني.
ركائز التطوير:
إن عملية تطوير المنهج تخضع لجملة من الأسس والركائز أبرزها:
التخطيط
مراجعة الأهداف التربوية وإعادة صياغتها بالاستناد إلى العقيدة الإسلامية.
استناد التطوير على دراسة علمية للتنمية والبيئة والمجتمع.
تجريب المنهج المطور.
الشمول والتكامل (1) .
الاستمرارية. (5/103-149)
مسايرة التطوير للاتجاهات العالمية والتوقعات المستقبلية من الانفجار المعرفي والمعلوماتي.
إن الفرق بين التغيير والتحسين والتطوير يظهر جليا من العرض السبق إلا أن العلوم الشرعية لا يمكن تغييرها لان مصدرها القرآن الكريم والتطوير والتحسين يأتيان بناء على رغبة الإنسان الخاضعة إلى العقيدة الإسلامية مع مراعاة الأسس السابقة.
وللإجابة عن السؤال (الثاني) والذي ينص على"من يقوم بتطوير المنهج؟":
عملية التطوير عملية تعاونية يشترك فيها العديد من الجماعات والمؤسسات والأفراد من المدرسة والمجتمع المحلي معا، ويعتبر المعلم المنفذ للمنهج عاملا مهما في نجاح أي تطوير للمنهج، والطالب باعتباره مستفيدًا من عملية التطوير له دور. (4/506)
(1) تغيير المناهج بين جدل الداخل والخارج- الإسلام وقضايا العصر www.islamonline.net//:http