الصفحة 14 من 34

التغيير الإجباري بفعل قوة قهرية.

التغيير الفني الذي يعتمد على أساليب فنية من ذوي الاختصاص.

التغيير التفاعلي الذي يقوم على تفاعل العناصر مع بعضها.

التغيير المتراكم الذي يعكس صفته الاستمرارية ويعتمد على ما قبله من تغييرات.

التغيير الطبيعي يحدث بشكل طبيعي بفعل الظروف والعوامل.

ولذلك فالتغيير اشمل وأوسع من التحسين إذ قد يعني بطريقة ما تغيير مؤسسة، تغيير في كل من الأهداف والوسائل، بيد أن تغير المناهج بناءً على هذا لابد أن يجر إلى عملية تغيير في الأفراد المعنيين كالتلاميذ والآباء والمدرسين ولجان التخطيط والتطور والقائمين على النظام التعليمي بصفة عامة.

أما التطوير فيمثل عملية شاملة تستغرق جميع جوانب الموضوع المراد تطويره كما يرتبط بجميع العوامل المؤثرة في هذا الموضوع. (5/10)

والأصل أن التطوير القائم على أساس علمي لا يؤدي إلا إلى الازدهار والتقدم الايجابيين بخلاف التغيير، وإذا كان التغيير قد يحصل دون إرادة الإنسان فان التطوير لا يتم إلا بإرادة الإنسان وبناءً على رغبته الصادقة.

مبررات التطوير: (4/494-498)

هناك مجموعة من العوامل التي تؤدي إلى التطوير وهي:

عدم وجود فلسفة تربوية واضحة ومحددة للمنهج.

الخلط بين أهداف المنهج وأهداف المجتمع وعدم الفصل بين الأهداف في المجال المعرفي والعقلي والانفعالي والنفس حركي.

أن يأتي المحتوى منفصلا عن الأهداف.

قصور في الوسائل التعليمية المستعان بها في المنهج.

عدم كفاية الأنشطة التعليمية وخاصة اللاصفية.

القصور في برنامج التقويم.

عدم كفاية أداء المعلم.

وجود معوقات إدارية أمام تحقيق فعالية المنهاج.

عدم معالجة المشكلات الاجتماعية.

عدم ملاءمة المنهاج للتوقعات المستقبلية ومواجهتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت