الصفحة 12 من 34

11-وفي دراسة تربوية خليجية حديثة بتكليف من المكتب العربي لدول الخليج أعدها سعيد عبدالله حارب (2006م) رئيس جامعة الإمارات العربية بعنوان تغيير المناهج التعليمية العربية وأثره على الساسة والتربويين وعلماء الاجتماع، اعتبرت الدراسة أن تغيير المناهج التعليمية العربية يشكل قوة ضاغطة على الساسة والتربويين وعلماء الاجتماع وقد تمتد لتشمل كافة النظم السائدة في الدول العربية بما فيها النظم السياسية.

وذكرت الدراسة أن المشروع الذي طرحه وزير الخارجية الأمريكي (كولين باول) بشأن التغيير في العالم العربي امتدادا لمشروعات سابقة لتغيير النظم العربية

كما رأت الدراسة أن إدخال المفاهيم الجديدة كحقوق الإنسان والمجتمع المدني وتمكين المرأة وحقوق الأقليات جاء بناءً على مؤتمر اليونسكو عام 1998 م بشأن التعليم العالي، وهذه المفاهيم يجب أن يتم إدخالها وفق رؤية تجمع بين الخصوصية الثقافية والمعاصرة العالمية.

وفندت الدراسة اتهام التربية العربية بتحمل المسؤولية الأولى في تفريخ الإرهابيين ورأت أن وجود مفاهيم الجهاد والحرب والعدل أمر ضروري في ظل الظروف الحالية وأن يتم تدريسها وفق الشرع الإسلامي (1) .

من خلال عرض الدراسات السابقة نجد أنها تناولت تقويم مناهج الدين الإسلامي وظاهرة التطرف في حين أن الدراسة الحالية تتعلق بموضوع تحدى تغيير المناهج بدعوى أنها تسهم في العنف والتطرف ولا تتفق مع نظريات التعلم وتساهم في تخريج عقليات إرهابية.

نتائج الدراسة:

للإجابة عن السؤال الأول والذي ينص على"ما الفرق بين تحسين وتطوير وتغير المناهج؟":

(1) 156 عالم في السعودية يصدرون بيان حول تغيير المناهج في السعودية http://www.edueast.gov.sa/vb/lafivevson/index.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت