ومن هنا رأيت بخط شيخنا (1) أن اللَّحن في (( بانَتْ سُعادُ ) ) (2)
(1) هو الإمام علي بن علي إسكندر ، السيد الشريف الحسيني ، السيواسي الضرير ، المتوفى سنة 1148هـ ، والد أبي السعود ، وذلك لأن أبا السعود قال في مقدمته لهذا الكتاب: (( عمدة الناظر على الأشباه والنظائر ) )ق1 ، وفي مقدمة كتابه: (( فتح المعين على شرح العلامة ملا مسكين ) )1/2 ما نصه: (( واعلم أني إذا عزوت شيئا من المسائل لشيخنا ، فالمراد به شيخنا الوالد ) )اهـ كلامه . قال عنه الجبرتي صاحب كتاب عجائب الآثار: (( إمام الأئمة ، شيخ الشيوخ ، وأستاذ الأساتذة ، عمدة المحققين والمدققين ، الحسيب النسيب ، السيد علي بن علي اسكندر ، الحنفي السيواسي الضرير ، أخذ عن الشيخ أحمد الشوبري ، والشرنبلالي ، والشيخ عثمان بن عبد الله التحريري الحنفيين ، وأخذ الحديث عن الشيخ البابلي ، والشبراملسي ، وغيرهم ، وسبب تلقيبه بإسكندر أنه كان يقرأ دروسا بجامع اسكندر باشا بباب الخرق ، وكان عجيبا في الحفظ ، والذكاء ، وحدة الفهم ، وحسن الإلقاء ) ). انظر عجائب الآثار للجبرتي 1/232 .
(2) يشير إلى (( قصيدة البردة ) )لكعب بن زهير بن أبي سلمى - رضي الله عنه - والبيت بتمامه: ( من البسيط )
بانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي الْيَوْمَ مَتْبُولُ مُتَيَّمٌ عِنْدَها لَمْ يفدَ مَكْبُولُ
انظر ديوان كعب بن زهير بن أبي سلمى 84 .