لا يُكْرَهُ ؛ لأنها ليست حديثًا ، وإن أنشدت بين يديه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (1) .
(1) القصة أخرجها الحاكم في المستدرك ( 6477 ) 3/670 ، والبيهقي في السنن الكبرى ( 20931 ) في كتاب الشهادات باب الشاعر يشبب بامرأة بعينها ليست مما يحل له وطؤها فيكثر فيها ويبتهرها 10/243 . قال الشوكاني في نيل الأوطار 2/186: (( قال الإمام زين الدين العراقي: وهذه القصيدة قد رويناها من طرق لا يصح منها شيء ، وذكرها ابن إسحاق بسند منقطع ) ). قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية 4/429: (( وَرَدَ في بعض الروايات أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أعطاه بردته حين أنشده القصيدة ... وهذا من الأمور المشهورة جدًا ، ولكن لم أرَ ذلك في شيء من هذه الكتب المشهورة بإسناد أرتضيه ، فالله أعلم .. ) ) [ ومعنى ( يبتهرها ) الواردة في تبويب البيهقي هو ما جاء في لسان العرب 4/83 (( ابتُهِرَ فلانٌ بفلانة: شُهِرَ بها ... والابْتِهارُ: أن ترميَ المرأةَ بنفسِكَ وأنتَ كاذبٌ ... وفي حديث عمرَ رضي الله عنه: أنَّه رُفِعَ إليه غلامٌ ابتهرَ جارية في شعره ، فلم يوجد الثبتُ فدرأ عنه الحدَّ ) )] .