فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 54

رابعًا: تعبدي الله بكتابة اسمك صريحًا ، ليسهل وصول النساء إليك ، واستفادتهن منك ، لا سيما الراغبات في مجال الكتابة ، ليجدن نماذج نسائية طيبة يستطعن الاستفادة منها كتوجيه ، استشارة ، تشجيع ، ...

فالمرأة بحاجة لامرأة مثلها تتقن هذا المجال لتعينها وتصنع منها كاتبة ، وما أدراك قد ينفع الله بك إحداهن فتكتب ، وقد تكون أعظم منك إخلاصًا وأسلم نية ويبقى لك أجر الدلالة ، فلا تضيعي على نفسك الفرص ( لا يكفي أن تكوني كاتبة .. بل صانعة كاتبات )

خامسًا: ستستفيدين كثيرًا من تصويبات الآخرين لك ، فالمرء لا يرى ما يشينه حتى يستخدم المرآة ثم يمكن من تعديل هذا وذاك بعد أن انعكست له الروية .. فما ظنك بمن سيرى نفسه من زوايا كثيرة ، بمرايا متعددة ، سيساعده ذلك بل شك على إزالة ما يشينه والحفاظ على ما يزينه ..

ولكن ! ما رأيك بمن لا يملك مرآة أصلًا . . ؟ فكيف سيعدل نفسه ؟

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( المؤمن مرآة المؤمن .. ) ) (1) . وظهور اسمك الصريح سيسهل مهمة إخوتك من المؤمنات في تقديم النفع لك وإفادتك والأخذ بيدك .

سادسًا: عندما تكتبين باسم مستعار فلا تنسي أن هناك ضعيفات النفوس من قد تنسب إلى نفسها ما كتبتِهِ وتدعيه ، وقد يكون مسلكها أو منهجها غير صحيح ، فيؤثر ذلك بحدة على توزيع كتبك أو الاستفادة من مقالاتك بل قد تُهجرين وتُهاجمين ظنًا من الناس أنك فلانه ، وسمعة الكاتبة تؤثر على قبولها ، فما أغناك عن تلاعب أمثال هؤلاء الذين قد يكتبون ما لا يسرك وبنفس اسمك المستعار ، ولن يفيدك الاستنكار بشيء فالاسم المستعار ملك للجميع يتسمي به من يشاء ، فماذا لديك تحاجينهم به ؟ . .

سابعًا: ( لا أريد أن يقرأ اسمي الرجال ) . عبارة ترددها بعض الأخوات اللاتي منّ الله عليهن بنعمة القلم ولم يشاركن بالكتابة في الصحف ، والمجلات ، وتأليف الكتب ، خجلًا أو خوفًا أو إجبارًا من الوليّ .. !

أخيتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت