ـــــ ( ـــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
لا أريد أن...
يقرأ اسمي الرجال
المسلم يرضى بما جاء به الإسلام
ويقدمه على كل شيءٍ
أهمية التصريح باسمك
أولًا: هو البوابة التي تربط بين القارئ والكاتب فإذا إغلقت هذه البوابة ، بالاسم المستعار انقطع التواصل والنفع ، وإن وجد فهو قليل ، أو لعدد معين من الناس فقط ، والكاتبة المسلمة تمتاز بالعالمية ، بمعنى أنها تخاطب الأمة الإسلامية بأسرها في العالم كله ، طموحها عالٍ تريد أن تنفع أكبر قدر ممكن من الناس .. وإذا كانت الكاتبة مجهولة بالنسبة لقرائها فسيضعون حولها العديد من علامات الاستفهام .. من هي . . ؟ هل منهجها سليم . . ؟ ما العلم التي تحمله . . ؟ هل سيرتها طيبة . . ؟ كيف يمكن الاستفادة منها في الحقول الإعلامية الدعوية الأخرى . . ؟ ما هي الطريقة التي نستطيع من خلالها توجيه النقد لها أو النصيحة أو تزويدها بمعلومات مهمة حول المواضيع التي تبحث فيها ؟ كيف نستطيع أن ننسق معها للقاء مع أخوات يرغبن تعلم فن الكتابة والتأليف وهي مجهولة الاسم والحال لدينا . . ؟ كيف ...؟ من ... ؟
الجواب: لا نعرفها إنها ( ثروة مهدرة ) لم نستطِع توظيفها للاستفادة منها ، ولا نقدها لنفيدها ، ولا تشجيعها . . !
ثانيًا: أيهما يؤثر فيك أكثر المقال الذي ذيل باسم صاحبه . . ؟ أم المقال الذي ذُيل باسم مستعار . . ؟ إن التأثير على القارئ مطلب رئيسي عند الكاتب ، فما فائدة الكتابة التي ليس لها أثر والاسم الصريح يساهم بقوة في عملية التأثير هذه ويعطيك المصداقية والثقة لدى القارئ ..
ثالثًا: اسمك الذي وقعت به على كتابات ترضي الله وترفع دينك ووطنك سيكون شوكة في حناجر العلمانيات والمفسدات اللاتي يكتبن بأسمائهن صريحة لهدم الذين والأوطان أفلا تنفعين دينك باسمك..؟أهذا كثير على الإسلام؟!..