إذا كنت لا تملكين العلم الشرعي ولكنك تملكين موهبة الكتابة تستطيعين أن تكتبي في مواضيع كثيرة لا تحتاج للعلم الشرعي وتحتسبين الأجر من الله في نفع المسلمين في أمور دنياهم مع محاولة ربط المواضيع التي تكتبين عنها بالدين ، ولو بالقليل الذي تتقنين ، مثل الكتاب عن: العناية بالطفل ـ بالمنزل ـ التغذية . . قصص هادفة ... الخ
إن كنت طبيبة بإمكانك الكتابة عن تخصصك بطريقة السؤال والجواب ..
إن كنت معلمة اكتبي عن تجارب مفيدة في طرق التعليم ، وهكذا . .
عمومًا هناك أمور كثيرة بحاجة لأن تكتب أو تعاد صياغتها بقلم كاتبة مؤمنة ..
وبين هذا وذاك اعملي على تطوير نفسك بالثقافة النافعة لا سيما العلم الشرعي.
أيها المؤلفون
(أيها المؤلفون والكُتَّاب ! اكتبوا فيما ترونه يصلح أنفسكم وإخوانكم وينفع أمتكم ، وحذار أن تجعلوا العلم تجارة تبتغون به عرض الحياة الدنيا .. لعلك تكتب أو تشرح أو تحقق نصوصًا تتعلق بالحسد ، أو بر الوالدين ، أو المحبة في الله تعالى ، أو التقوى .. إن مهمتك لعظيمة ، ولكنك أولى من يجدر به الانتفاع من هذه النصوص ، فسل نفسك: هل نقيتها من الحسد ؟ ومن الذي تحسده ؟ . . وفيم ؟ . . ولا تحسن الظن بنفسك الأمارة بالسوء ، اتهمها لتنجو ، وسارع في العلاج والاستطباب .. بادر بالتوبة إلى الله قبل أن تستكمل تأليفك وكتابتك . وليكن هذا شأنك مع كل كتابة وشرح ، وتعليق وتعقيب ، وضبط وتخريج ، وتمحيص وتحقيق ) (1) .
الكلمة الطيبة