( همت مجموعة من اللاجئين بالفرار من إحدى مناطق الحرب . . وبينما كان هؤلاء اللاجئون على وشك الرحيل اقترب منهم رجل عجوز ضعيف وامرأة تحمل على كتفها طفلًا . . وافق قادة اللاجئين على أن يصطحبوا معهم الرجل والمرأة بشرط أن يتحملا مسئولية السير بنفسيهما . . أما الطفل الصغير فقد كان اللاجئون سيتبادلون حمله . . بعد مرور عدة أيام في الرحلة وقع الرجل العجوز على الأرض ، وقال إن التعب قد بلغ به مبلغه ، وإنه لن يستطيع أن يواصل السير ، وتوسل هذا الرجل العجوز إلى قادة اللاجئين ليتركوه يموت ويرحلوا هم ، وفي مواجهة الحقيقة القاسية للموقف قرر قادة المجموعة أن يتركوا الرجل يموت ويكملوا المسيرة ، وفجأة وضعت الأم طفلها بين يدي الرجل العجوز ، وقالت له إن دوره قد حان لحمل الطفل ثم لحقت بالمجموعة ، ولم تنظر هذه السيدة إلى الخلف إلا بعد عدة دقائق ، ولكنها عندما نظرت إلى الخلف رأت الرجل العجوز يهرول مسرعًا للحاق بالمجموعة والطفل بين يديه . . !
توضح هذه القصة أنه عندما يضع الإنسان هدفًا جديدًا لحياته يتفجر في داخله معين لا ينضب من: القوة ، والشجاعة ، والتصميم ، مع أن هذا المعين لم يكن موجودًا من قبل . .
إن الأفراد الذين بلغ بهم التعب مبلغه ، وأصبحوا يعانون من فتور الهمة ، والخوف من مواصلة الحياة ، غالبًا ما يعانون من نقص الحافز أو انعدامه . . وهذا يعني أنهم إما قد زاغ بصرهم عن أهدافهم وإما أنهم بحاجة إلى وضع أهداف جديدة ) (1) .
ولاشك أن الهدف السامي عند الكاتبة سيجعلها تتحمل الصعاب من أجله . .
فلا بد أن تضعي (هدفًا جديدًا ) لكل مرحلة من حياتك وتبدئين بتحقيقه بحيث تخدم أهدافك الصغيرة هدفك الأكبر على وجه الأرض ( تحقيق العبودية لله ) بما يرضيه من الأعمال الصالحة .. التي منها الكتابة في الخير . .
لا أملك العلم الشرعي