ويلاحظ الأب أن الولد الصغير لا يدرك الأمور المتعلقة بالدين بمعانيها المجردة، فإن أفكاره مرتبطة بالبيئة من حوله، فيحدثه عن آثار نعم الله من خلال مخلوقاته في الكون، كأن يلفت نظره إلى البيئة من حوله فينظر إلى الأشجار والأزهار، والجبال، والسهول، والسماء، وغيرها مما حوله من أمور البيئة، فيدرك الولد جمال ما حوله من الطبيعة في جميع مظاهرها فيقدرها، ويستمتع بها، ويحس بالعلاقة بينه وبين هذا الكون، فتتأثر نفسه بآثار طيبة تعد رصيدا جيدا لمزيد من الشكر، والثناء لواهب هذا الوجود عز وجل.