فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 454

[1] التعميم الدلالي: أشار التبريزي في مواضع عديدة من شرحه إلى بعض (( التعميمات الدلالية ) )، فهو لا يفتأ يذكر ذلك، إذا سنحت الفرصة لهذا، وفيما يلي أمثلة على هذه

التعميمات:

ـ قال: (( أصل (( الفُرَّاط ) ): القوم الذين يتقدمون (( الوُرَّاد ) )، وكل متقدم فارط )) [1/ 275ب38] . وقال: (( العُرضة: كل شيء جعلته وقاية للشيء ) ) [3/ 253ب23] . وقال: (( والعرب تسمي كل عود لين خيزرانًا ) ) [3/ 396ب11] . وقال: (( (( الخبل ) ): فساد الأعضاء، ثم يستعار ذلك في كل فساد )) [3/ 227ب29] .وقال: (( .. كيماء كل شيء: جوهره ) ) [3/ 254ب28] . وقال: (( سرعان كل شيء: أوله ) ) [3/ 235ب14] .وقال: (( كل شيء بلغت مشقته، وأخذ بصعوبة، فهومجهود ) ) [2/ 53ب37] . وقال: (( ريعان كل شيء أوله ) ) [4/ 530ب3] . وقال: (( ويقال للذي ينقش الدينار واشٍ، وكذلك لكل ناقش شيئا ) ) [1/ 25ـ 26] . وقال: (( كل صوت منخفض فهو وسوسة ووسوس ) ) [4/ 546ب3] ، [2/ 245ب8] .وقال: (( أصل (( الفرس ) )دق العنق، ثم جعل كل قتلٍ فَرْسًا )) [2/ 241ب18] .وقال: (( (( السكن ) )يقع على المذكر والمؤنث؛ لأنه يجري مجرى المصادر، وإن وقع على جمعٍ فجائز، وفي الكتاب العزيز: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَنًا} [النحل:80] ، وكل ما سُكِنَ إليه يجوز أن يقال له ذلك )) [4/ 211ب1] . وقال: (( وقد يجوز أن يسمي كل ما يلبس لَبُوسًا ) ) [4/ 23ب31] .وقال: (( قيل لكل من نهض بشيء قد استقل به ) ) [3/ 287ب2] . وقال: (( بيضة كل شيء معظمه ) ) [1/ 246ب23] . وقال: (( كل كثير عندهم خضرم ) ) [1/ 392ب27] .

ولقد أشار البحث في موضع سابق إلى أن هذه التعميمات الدلالية قد تحمل في باطنها ما يعرف عند علماء الدلالة بـ (( نظرية التحليل التكويني ) ). وقد تكون هذه التعميمات طريقا يمكن أن نسلكها لمواجهة طوفان الألفاظ الأجنبية التي تدخل لغتنا كل يوم، وتساعدنا على وضع مسميات عربية لها.

[2] أمن اللبس: اهتم التبريزي بوضوح المعنى اهتمامًا بالغا، وتجلى هذا الاهتمام في اهتمامه بـ (( أمن اللبس ) ).

وقد استغل التبريزي هذا المصطلح كقرينة لتوضيح وجود خلل في بيت أبي تمام التالي:

لازالَ جودُكَ يَخشى صَولَتَهُ ... وَزالَ عودُكَ تَسقي رَوضَهُ الدِيَمُ [بحر البسيط]

(( .. إذا صحت هذه الرواية فقد حذف (( لا ) )في قوله: (( وَزالَ عودُكَ ) )؛ لأنه أراد (( ولا زال عودك ) )، وحذفها في هذا الموضع قليل، وإنما كثر في القسم، كما جاء في الآية: قَالُوا تَاللَّهِ تَفْتَأُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت