فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 454

1 ـ قال أبوالعلاء عند قول أبي تمام يمدح أبا عبد الله أحمد بن أبي دواد، ويعتذر إليه:

عامي وَعامُ العيسِ بَينَ وَديقَةٍ ... مَسجورَةٍ وَتَنوفَةٍ صَيخودِ [بحر الكامل]

(( (( الوديقة ) ): شدة الحر، ودنوالشمس من الأرض، و (( مسجورة ) )؛ أي: مملوءة بالسراب، ويجوز أن يعنى بمسجورة: من سجر التنور، يصفها بشدة الهجير .. و. (( صيخود ) )يجوز أن يعني به صلابة الأرض، من قولهم: صخرة صيخود؛ ويجوز أن يعني به شدة الحر، من قولهم: صَخَدته الهاجرة إذا آلمت دماغه )) [1] .

2 ـ وقال أبوالعلاء عند قول أبي تمام:

بِأَبي هَوًى وَدَّعتُهُ ... تاهَت بِصُحبَتِهِ الرِّفاقُ [بحر: مجزوء الكامل]

(( ... وقوله (( تاهت ) )يحتمل معنيين: أحدهما أن يكون من التيه الذي هوتكبر وإعجاب؛ كأنها لحقها تيه لما صحبها، والآخر أن يكون من تاهَ في الأرض إذا حار وضل؛ أي: أنهم يحارون لحسنه ونوره )) [2] .

3 ـ وقال أبوالعلاء عند قول أبي تمام:

ذَريني وَأَهوالَ الزَّمانِ أُفانِها ... فَأَهوالُهُ العُظمى تَليها رَغائِبُه [بحر الطويل]

(( .. إذا رويت: (( أُفانها ) )بالفاء، فهويحتمل وجهين: أحدهما أن تكون المفاعلة من الفناء؛ والآخر أن يكون من الفِناء؛ أي: تنزل بفنائي وأنزل بفنائها )) [3] .

4 ـ وقال أبوالعلاء عند قول أبي تمام:

مِن كُلِّ قَرمٍ يَرى الإِقدامَ مَأدُبَةً ... إِذا خَدا مُعلِمًا بِالسِّيفِ أَووَسَجا [بحر البسيط]

(1) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 389ب12] .

(2) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [4/ 239ب2] .

(3) يُنْظَرُ ديوان أبي تمام بشرح التبريزي: [1/ 219ب4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت