المبحث الخامس: في الآراء الحادثة في المسألة:
لقد اختلف الناس بعد أئمتهم في حجية قول الصحابي إلى مذاهب مختلفة، أهمها ما يأتي:-
1 -عدم حجيته مطلقًا، وبه قال أكثر المتكلمين (1) والمعتزلة (2) .
2 -عدم حجيته إلا فيما لا يدرك بالقياس، وبه قال الكرخي (3) وأبو زيد (4) .
3 -عدم حجيته إلا إذا خالف قوله القياس، وبه قال بعض الحنفية، وابن برهان، والغزالي (5)
4 -عدم حجيته إلا إذا كان الصحابي من أهل الفتوى، وبه قال بعض الحنفية (6)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المستصفى 1/ 260،الإحكام للأمدي 4/ 120،المحصول 2/ 562،شرح المنهاج 2/ 771 ... شرح الروضة للطوفي 2/ 185.
(2) كشف الأسرار للبخاري 3/ 217،شرح الروضة للطوفي 2/ 185،البحر المحيط 6/ 54.
(3) كشف الأسرار للبخاري 3/ 217
(4) كشف الأسرار للبخاري 3/ 217.