فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 66

الحرف، وكيفية اتصاله بغيره، وبيان أجزائه، وميله، واستقامته، ومراعاة دقائق الكتابة، واتساق الحروف، وتناسق الكلمات في أوضاعها، وأبعادها.

أما إرسال اليد فيتأثر بالتدريب الموجه والمنظم، ويختلف تبعًا للغرض من الكتابة ومراعاة الجلسة عند الكتابة، ووضع الورقة على المكتب، وإمساك القلم، وسلامة الحواس، وما إلى ذلك من العوامل.

الدراسات السابقة:

يعكس تاريخ البحث في فاعلية أداء المعلم تطورًا تدريجيًا في إدراك الباحثين لطبيعة الفاعلية، ففي البداية كان ينظر إلى الفاعلية على أنها خصائص وملامح في شخصية المعلم، وكان البحث في ذلك الوقت يحاول جاهدًا التعرف على هذه الخصائص، ومن الدراسات التي أجريت حول خصائص المعلم -على سبيل المثال- دراسة عنوانها:"بطاقة تقويم المدرس" (1) وفيها وصف للصفات الشخصية اللازمة لنجاح المعلم، كما تضمنت أيضًا بطاقة لتقويم المعلم، اشتملت على أربعين صفة.

ثم تغيرت النظرة إلى الطرق والأساليب التدريسية المستخدمة، فاتجهت الأبحاث لدراسة طرق التدريس، ومن أمثلة الدراسات التي أجريت في هذا المجال دراسة عنوانها:"مدى فاعلية الطريقة التكاملية في تدريس النحو والقراءة لطلاب الصف الأول الثانوي العام) (21) وأخرى عنوانها:"أثر استخدام الصور على تنمية التعبير اللغوي لدى تلاميذ الصف السادس من مرحلة التعليم الأساسي" (20) ."

ثم تحولت النظرة إلى فاعلية الجو الذي يهيئه المعلم، ويحافظ عليه داخل الفصل المدرسي، ومن الدراسات التي أجريت في هذا المجال دراسة عنوانها:"أثر استخدام أسلوب التفاعل اللفظي في توجيه معلمي اللغة العربية" (19: 945 - 975) .

وفي الوقت الراهن فإن فاعلية التدريس ينظر إليها على أنها توظيف مجموعة من الكفايات التخصصية، ومن ثم اتجهت الأبحاث إلى تصميم البرامج، وزاد الاهتمام ببرامج إعداد المعلمين القائمة على الكفايات بعد أن وضعت"اليونسكو"عددًا من برامج التدريب في بعض الدول النامية على أساس الاهتمام بنوعية المعلم، ومن الدراسات التي أجريت في هذا المجال"قائمة كفايات معلم المدرسة الابتدائية" (5) .

وبناءً على ما تقدم فإن هذا البحث يعد محاولة لتحسين الإعداد النوعي لمعلمي اللغة العربي في كليات التربية بوضع برنامج مقترح لعلاج أخطاء الطلاب المعلمين المتخصصين في اللغة العربية في كلية التربية في الفيوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت