إحصائية في صالح الطلاب المعلمين في التحليل البعدي، ويدل على تحسين كتاباتهم من حيث الخط على النحو الذي تبينه تفصيلًا معدلات الصواب ونسبه في الجدول رقم (7) في هذا البحث.
وعلى هذا نرفض قبول الفرص الصغرى الذي ينص على عدم وجود فروق لها دلالة إحصائية بين متوسطات الصواب في التحليلين القبلي والبعدي لكتابات الطلاب المعلمين من حيث النحو والإملاء والخط.
التوصيات والاقتراحات
في ضوء ما تم التوصل إليه من نتائج هذا البحث فقد يكون من المفيد أن يقدم الباحث التوصيات والاقتراحات الآتية:
1 -بناءً على نتائج هذا البحث المثبتة في الجداول: (2) ، (3) ، (4) والتي دلت على ضعف مستوى الطلاب المعلمين من حيث شيوع وتنوع الأخطاء النحوية والإملائية والخطية في كتاباتهم يوصي الباحث بإعادة النظر في الزمن المخصص لدراسة النحو في خطة الدراسة في قسم اللغة العربية لطلاب التعليم الابتدائي في كليات التربية.
كما يوصي الباحث بوضع مقرر لتدريس قواعد الإملاء، وقواعد الخط أسوة بقواعد النحو.
2 -بناءً على نتائج الجدول رقم (2) المذكورة في هذا البحث والتي دلت على وجود عدد من الموضوعات النحوية التي شاع فيها الخطأ لدى هؤلاء الطلاب المعلمين فإن الباحث يوصي بإعادة النظر في مقرر النحو، كمًا وكيفا، ً بحيث تعاد صياغة واختيار موضوعاته اعتمادًا على أسس علمية مبنية على دراسات لحاجات هؤلاء الطلاب المعلمين.
3 -بناءً على نتائج الجداول: (5) ، (6) ، (7) والتي دلت على تحسين كتابات الطلاب المعلمين: نحوًا، وإملاء، ً وخطا، ً بعد تطبيقهم البرنامج التدريبي في النحو والإملاء والخط، فإن الباحث يوصي بالاسترشاد بمحتويات البرنامج التدريبي من حيث ما ورد فيه من موضوعات وتدريبات متنوعة للكتابة الجيدة، اعتمادًا على الممارسة والتطبيق، وتوظيف موضوعاته في مواقف طبيعية، بعيدًا عن حفظهما واستظهارها في مواقف مصطنعة غالبًا.
4 -الباحث يوصي بإجراء بحوث ودراسات أخرى تستهدف معرفة الأساليب الكلامية، والكتابية التي تشيع في كل مرحلة من مراحل التعليم، والصعوبات التي يجدها الطلاب في التعبير عن الأفكار والمعاني خصوصًا، ما يتعلق بصحة التراكيب وتقويم اللسان والقلم، حتى لا تكون دراسة النحو والإملاء والخط هدفًا في حد ذاتها.