-ورصد كل خطأ نحوي أو إملائي أو خطي ورد فيها، وعدد مرات وروده، وقد تم ذلك في ضوء محاور التحليل الآتية:
أ- استهدفت التحليل ما يأتي:
1 -تحديد موضوعات النحو والإملاء والخط الشائعة في كتابات الطلاب المعلمين.
2 -تحديد الموضوعات التي شاعت فيها الأخطاء أكثر من غيرها.
ب- وحدة التحليل:
وحدة التحليل المستخدمة هي الجملة المفيدة، ووحدة العد هي الخطأ النحوي، والخطأ الإملائي، والخطأ الخطي.
جـ- قواعد التحليل:
يؤدي وضع الأسس أو القواعد الواضحة قبل التحليل إلى تحديد دقيق للعبارات وتصنيفها، كما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الثبات التي يتطلبها الأسلوب العلمي، وقد التزم الباحث بمجموعة من القواعد للتحليل، بعد أن تمت مناقشتها مع خمسة من موجهي اللغة العربية المشرفين على هؤلاء الطلاب المعلمين، عينة البحث، وهذه القواعد هي:
1 -تم وضع الرموز التي تبرز الأخطاء النحوية، والإملائية، والخطية في كل موضوع من الموضوعات المكتوبة، وكانت هذه الرموز هي المفاتيح لتفريغ البيانات.
2 -كان التحليل لما كتبه الطالب المعلم بدون أن يستعين بمن يكون أكثر قدرة منه على الكتابة، وذلك حتى يمكن تشخيص أخطاء الطالب المعلم نفسه.
3 -كان البحث عن نوع الخطأ (نحوي - إملائي - خطي) في كل موضوع من ثلاثة الموضوعات التي كتبها كل طالب معلم من الطلاب المعلمين عينة البحث.
4 -لا يدخل في الإحصاء الكمي أو النوعي الجمل العامية المكتوبة.
د- تصميم جداول لتفريغ التحليل:
أعد الباحث جداول مناسبة لتفريغ التحليل، لتحديد كل خطأ نحوي أو إملائي أو خطي، وتكرارات وروده.
هـ- حساب مدى ثبات التحليل:
حرص الباحث على تقرير مدى ثبات إحصاءات التحليل، والمقصود بذلك هو:"تحديد المدى الذي تتغير فيه النتائج التي يحصل عليها الباحث، ونسبة الخطأ المحتمل في تحديد هذا المدى". (3: 341)