2 -أخذ آراء المتخصصين والخبراء experts' opinions
3 -تحديد صفات النوعية الخارجة output quality
4 -تحليل الواجبات والمسئوليات.
وقد أخذ الباحث بأسلوب تحديد المحتوى على أساس تحليل حاجات الدارسين، نظرًا لأن معظم مخططي البرامج يؤمنون اليوم بنظرية تخطيط البرامج على أساس تقويم الحاجات التعليمية، وهم بذلك يرفضون مبدأ تحديد المحتوى التعليمي على أساس واحد كخبرة المزاج الإداري administrative preference أو مبدأ الخبرة المتوافرة، أو مبدأ رأي المتخصصين أو ما إلى ذلك من أساليب تقليدية. (11)
ويعزى سبب إيمان مصممي البرامج التعليمية بمبدأ تحليل الحاجات لإيمانهم العميق بأن الوقت والنفقات المصروفة على تجميع الحاجات التعليمية وتصنيفها وتوثيقها وتأكيدها تمثل توفيرًا واستثمارًا مجديًا على المدى الطويل.
ويرى كثير من الباحثين أن عملية تحديد الاحتياجات تعتبر"حجر الأساس في عملية التخطيط حيث يتم تحديد احتياجات الطلاب أو المجموعة المراد تقديم الخدمات إليها، وبناءً على تلك المعلومات سيتم تحديد الاتجاه الذي ستبعه البرنامج ونوع الخدمات المطلوبة ثم وضع قائمة الأولويات كما أن عملية تحديد الاحتياجات يمكن أن ترشد المدربين بالنسبة لنوعية الموضوعات التي تتناسب مع حاجات الدارسين ورغباتهم. (28: 33) "
إن عملية تحليل الاحتياجات تتلخص في قيام المدرب بجمع معلومات معينة عن المتدربين تتعلق بالمشكلات الميدانية التي تواجههم، ونقاط ضعفهم، وتصوراتهم بالنسبة للبرنامج التدريبي، وحاجاتهم ورغباتهم ودوافعهم التعليمية، ومعلوماتهم السابقة عن الموضوع، ومن ثم دراسة هذه المعلومات المتوافرة لغرض تحديد المحتوى المناسب لطبيعة المجموعة وواقعها وخلفياتها. والجدير بالذكر، أن هناك عدة طرق لجمع المعلومات المتعلقة بحاجات الدارسين منها على سبيل المثال طريقة اختبارات تحديد المستوى، وطريقة الاستبانة، والمقابلات الشخصية والمناقشات.
ولقد حظيت مشكلة تحديد المحتوى التدريبي باهتمام كثير من الباحثين وخاصة في الولايات المتحدة ففي عام 1973م قامت جامعة ميسوري The University of Missouri بدراسة مسحية للتعرف على حاجات المعلمين في الولايات المتحدة (44: 1 - 3) وذلك عن طريق استفتاء عينات عشوائية من المعلمين شملت جميع الولايات. ودلت نتائج البحث على أن المعلمين بحاجة إلى تدريب في المجالات الآتية:
أ- القيام بزيارات لبعض المدرسين للإطلاع على الأساليب التدريسية الناجحة.