فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 30

• التقليل من مشاهدة مناظر العنف على أجهزة التلفزة.

• عدم الاعتماد على المربيات في إدارة شئون الأسرة.

• الحد من ظاهرة تعدد الزوجات، وخاصة الأجنبيات.

• غرس القيم والمبادئ والأخلاق في نفوس الأبناء منذ الصغر.

• متابعة الأبناء وتوجيه سلوكهم.

• تنمية المهارات الإبداعية والمواهب الدفينة لدى الأبناء.

• تنمية العواطف الكامنة من حب الوطن والمجتمع والانتماء إليهما.

• حسن العشرة بين الأبوين، والحد من ظاهرة الطلاق.

• الاعتناء بثقاة ربة البيت.

* ثالثًا: الإعلام:

…للإعلام دور مهم في توجيه السلوكيات وتقويمها، وقد رأت العينة التي تم استطلاع رأيها أن دور الإعلام يتبلور في الآتي:

• تخصيص قنوات إعلامية تساعد الأسرة في تخطي العنف الأسري.

• الاستفادة من الفواصل الإعلانية لبث رسائل توعويّة.

• نشر الثقافة الأسرية حول احترام الجنس الآخر، مع تعريف الرجل بحقوق المرأة.

• تدريب الأسرة على كيفية مواجهة المشكلات، مع توعية الأمهات بضرورة مراعاة المراحل العمرية للطفل من خلال البرامج الموجهة.

• الكشف عن الأسباب التي تؤدي للعنف مع الوقاية منه.

• تسليط الضوء على العنف الأسري من خلال الاستشهاد بالأدلة عليه، وتوعية الأسر بنتائجه النفسية والاجتماعية وآثارها السلبية على المجتمع والفرد.

• طباعة ونشر كتيبات تبين الآثار النفسية للعنف على الأطفال.

* رابعًا: المدرسة:

…لم يعد دور المدرسة قاصرا على التعليم خاصة ونحن في حقبة زمنية تمكن الإنسان فيها من معالجة المعلومات بهدف التعلم من خلال وسائل الاتصال المختلفة، لذا لابدّ أن يكون للمدرسة دور بارز في التوعية المجتمعية وتوجيه السلوك لدى الأفراد من خلال ما تعده من برامج وتتبناه من مشاريع، وبين استطلاع الرأي أن العينة ترى دور المدرسة في الوقاية من العنف الأسري يتبلور في ما يلي:

• الاهتمام بتوعية الآباء والأمهات من خلال طرح القضايا المجتمعية وإيجاد الحلول الناجعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت