فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 30

إننا نرفض هذه المهاترات التي تدعو لوضع الحواجز بين الرجل والمرأة ... والتي هددت وتهدد حياة الأسرة وأطفالها وبالتالي حياة المجتمع في كل أماكن وجوده ... نعم تهدد استقراره ... كفانا نزاعا في غير موضوعه ... وخلافا لا يجوز أن ينشا أصلا وصراعا لا يكسب منه أحد ... وأين المصير دوما أمام مثل هذه الصراعات الاجتماعية الظالمة سوى الضياع لفلذات الأكباد ولشركاء وشقائق مسيرة الحياة ... لا بل أنها التعاسة التي ما بعدها تعاسة ... وسوء العاقبة التي ما بعدها سوء عاقبة ... انه نداء ... ونداء ... ونداء ... لكل المعنيين بهذا الشأن والمجال ... من اجل أسرة سعيدة وأطفال سعداء ومجتمع سعيد.

)كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته(

فناقوس الخطر لا يزال يدق ...

وصوته لا يزال يرتفع ...

وصداه لا يزال يزيد ...

والأمل بكم جميعا مبشر أن شاء الله .

سبل الوقاية من العنف الأسري

* أولًا: الالتزام الديني:

رأت غالبية العينة أن أهم الحلول تكمن في الالتزام بتعاليم الإسلام والأخذ بتعاليمه السمحة وتطبيقها في الحياة الأسرية، سواء كان ذلك على صعيد اختيار الزوجين، أو تسمية الأبناء، أو تربيتهم والتعامل معهم، أو احترام الأبوين، وجعل الإسلام هو دين للحياة وليس للعبادات فقط، مع ضرورة وتوضيح مقصد الشرع من الآيات والأحاديث التي ورد فيها ذكر الضرب حتى لا تستغل باسم الإسلام.

* ثانيا:ً الأسرة:

لكون الأسرة هي النواة الأولى في التنشئة وإكساب أفرادها السلوك القويم، فقد وقع على كاهلها العبء الكبير، حيث إنها مطالبة بعدة مسئوليات، وفي عدة مجالات لحماية أفراد الأسرة من العنف، ومن تلك لا مسئوليات:

• إتباع الأساليب الواعية في التحاور بين أفراد الأسرة.

• المساواة في التعامل مع الأبناء.

• إشباع احتياجات الأبناء النفسية والاجتماعية والسلوكية، وكذلك المادية.

• المشاركة الحسية والمعنوية مع الأبناء، ومصادقتهم لبث الثقة في نفوسهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت