الصفحة 7 من 20

كذا وقع من أن أول ذي الحجة تلك السنة"الجمعة"كما تصرح به تواريخ السور السابقة.

وفي الشذرات (5/ 10) ما يدل على أن أول شوال تلك السنة كان الاثنين، فإذا تم شؤال ثلاثين كان أول ذي القعدة الأربعاء كما تقدم، فإذا تم أيضًا ثلاثين ولا مانع من ذكل كان أو ذي الحجة الجمعة.

ثانيًا: وقع في القسم الذي زعم الخفاجي أنه التكملة - في مواضع منه نصوص تبين أن تلك المواضع من تصنيف الفخر، فمنها ما هو صريح كقوله في تفسير سورة الأنبياء - التفسير - (4/ 521) "أما المأخذ الأول فقد تكلمنا فيه في الجملة في كتابنا المسمى بالمحصول في الأصول".

وفي تفسير الزمر - التفسير: (5/ 415) :

"الثالث كان الشيخ الوالد ضياء الدين عمر رحمه الله يقول ..".

وفي تفسير الزمر - التفسير (5/ 448) :

"لنا كتاب مفرد في تنزيه الله .. سميناه تأسيس التقديس".

وفي تفسير سورة الحشر - التفسير - (6/ 275) :

"أعلم أنا قد تمسكنا بهذه الآية في كتاب المحصول في أصول الفقه".

وفي تفسير المدثر - التفسير - (6/ 404) :

"والاستقصاء فيه قد ذكرناه في المحصول من أصول الفقه".

وفي تفسير سورة الفجر - التفسير - (6/ 547) :

"وجواب المعارضة بالنفس مذكور في كتاب المسمى بلباب الإشارات".

وكتاب المحصول في أصول الفقه، وكتاب تأسيس التقديس في العقائد، وكتاب لباب الإشارات، ملخص من إشارات ابن سينا - ثلاثتها من مصنفات الفخر الرازي المشهورة -، وضياء الدين عمر هو والد الفخر الرازي وشيخه.

ومنها ما هو دون ذلك كقوله في تفسير سورة الفرقان - التفسير - (5/ 28) :

"وفي تحقيقه وبسط كلام دقيق يرجع فيه إلى كتبنا العقلية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت