الصفحة 5 من 20

إن لم يكمله فمن أكمله؟

الجواب: قد علم مما مر أنه أكمله كل من الخويى والمقولي، فأما الأول فهو شمس الدين قاضي القضاة أحمد بن خليل الخويى توفي سنة 637هـ. هذا هو الصواب في أسمه ولقبه ونسبته ووفاته، ووقع في عدة كتب تخليط في ذلك. راجع عيون الأنباء (2/ 171) والمرآة لبسط الجوزي (8/ 730) ، وطبقات ابن السبكي (5/ 8) ، والسلوك للمقريزي (1/ 373) ، وتذكرة الحافظ للذهبي (4/ 200) . والبداية والنهاية لابن كثير (13/ 155) ، والشذرات (5/ 183) ، وراجع شرح القاموس (خ و ي) وكشف الظنون (مفاتيح الغيب) ، والشذرات (5/ 423) ، وفهرس الأزهر (1/ 299) ، وفهرس الخزانة التيمورية (1/ 235) ، ومعجم المطبوعات.

وله ابن أسمه شهاب الدين قاضي القضاة محمد بن أحمد بن خليل الخويى، كان محدثًا فاضلًا، توفى سنة 693هـ. ذكر في مواضع من سلوك المقريزي وتاريخ ابن الفرات، وله ترجمة حسنة في البداية والنهاية لابن كثير (13/ 337) ، فوات الوفيات (2/ 182) ، والوافي بالوفيات (2/ 137) ، والشذرات (5/ 423) على تخليط في الشذرات.

ولما كان الغالب أن يُلقب من أسمه محمد: شمس الدين، ومن أسمه أحمد: شهاب الدين، اشتبه الأمر على صاحب كشف الظنون فجعل لقب الأب: شهاب الدين.

وأما الثاني فهو نجم الدين أحمد بن محمد القمولي، توفي سنة 727هـ، كما في طبقات ابن السبكي (5/ 179) ، والدرر الكامنة (1/ 304) ، والشذرات (6/ 75) ، وكشف الظنون (مفاتيح الغيب) ، ووقع في فهرس الأزهر، وفهرس الخزانة التيمورية ذكر وفاته سنة 777 تبعًا لنسخة كشف الظنون الطبعة الأولى، وذلك خطأ.

وزعم بعضهم أن للسيوطي تكملة على تفسير الفخر، كتب منها من سورة سبح إلى آخر القرآن في مجلد، وإنما ذكر صاحب كشف الظنون أن للسيوطي تفسيرًا أسمه مفاتيح الغيب كتب منه ذاك المقدار، وهذا هو الظاهر أنه تفسير مستقل، وسيأتي ما يؤكد ذلك إن شاء الله.

السؤال الثالث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت