ألم يكمل الفخر الرازي تفسيره؟
الجواب: يُعلم مما يأتي:
في عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة (2/ 29) في ترجمة الفخر، في بيان مؤلفاته (كتاب التفسير الكبير المسمى مفاتيح الغيب، أثنتا عشرة مجلدة بخطة الدقيق سوى الفاتحة، فإنه أفراد لها كتاب تفسير الفاتحة مجلد، تفسير سورة البقرة من الوجه العقلي لا النقلي مجلد .. ) ظاهر هذا أن الفخر أكمل التفسير، لكن ذكر ابن أبي أصيبعة نفسه في كتابه المذكور (2/ 171) في ترجمة شمس الدين أحمد بن خليل الخويى أن له (تتمة تفسير القرآن لابن خطيب الري) . وابن خطيب الري هو الفخر الرازي. وذكر ابن أصيبعة في ترجمة الخويي أنه - أعني - ابن أبي أصيبعة أخذ عن الخويي وأدرك الفخر الرازي وأخذ عنه، والفخر توفي سنة 606هـ كما هو معروف، وتوفي ابن أبي أصيبعة سنة 668هـ.
وفي تاريخ ابن خلكان (1/ 474) في ترجمة الفخر في ذكر مؤلفاته:"منها تفسير القرآن الكريم جمع فيه كل غريب وغريبة، وهو كبير جدًا لكنه لم يكمله، وشرح سورة الفاتحة في مجلد"توفي ابن خلكان سنة 681هـ.
وذكر ابن السبكي في طبقاته (5/ 35) في ترجمة الفخر تفسيره، ولم يبين أكمل أم لا، لكنه قال (5/ 179) في ترجمة نجم الدين أحمد بن محمد القمولي:"وله تكملة على تفسير الإمام فخر الدين"توفي ابن السبكي سنة 771هـ.
وفي شذرات الذهب (6/ 75) في ترجمة القمولي: قال الأسنوي: وكمل تفسير ابن الخطيب"وابن الخطيب هو الفخر، توفى الأسنوي سنة 771هـ، وفيها (5/ 21) في ترجمة الفخر:"قال ابن قاضي شبهة: ومن تصانيفه تفسير كبير لم يتمه في أثني عشر مجلدًا كبارًا .. توفي ابن قاضي شهبة سنة 851هـ.
وفي الدرر الكامنة لابن حجر (1/ 204) في ترجمة القمولي:"وأكمل تفسير الإمام فخر الدين". توفي ابن حجر سنة 852هـ.
السؤال الثاني: