قال رحمه الله: سألت أبي عن حديث رواه عبد الرزاق عن معمر عن سعيد بن عبد الرحمن الجحشي عن أبي بكر بن عمرو بن حزم عن السائب بن يزيد قال: كان عمر يمر علينا نصف النهار أو قبيله فيقول: قوموا فقيلوا فما يقيل الشيطان.
قال أبي: ليس فيه ابن حزم من رواية ابن المبارك.
أي أنه يقول: إن عبد الله بن المبارك رحمه الله رواه عن معمر عن سعيد عن السائب رضي الله عنه مرسلًا، وابن المبارك أثبت من عبد الرزاق بكثير، فكأن أبو حاتم يقول أن عبد الله بن المبارك رواه مرسلًا ولم يذكر فيه أبا بكر بن عمرو بن حزم فيكون فيه إرسال، فوصله عبد الرزاق، ولكن الرواية الصحيحة هي رواية ابن المبارك رحمه الله.
فحكم أبو حاتم لرواية عبد الله بن المبارك، لأنه أثبت من عبد الرزاق وأوثق بكثير.
فهذا خطأ آخر من عبد الرزاق وهو وصل مرسل بزيادة رجل في السند، وعده أبو حاتم علي عبد الرزاق.
والذي سيقوي الرواية المرسلة بالمتصلة ويقول أن هذا يدل علي أن لها أصلًا يحاول أن يجعل الروح تدب في ميت مات منذ إثنتي عشرة قرنًا من الزمان، فهذه الرواية المكان الوحيد الذي رويت فيه هو عقل عبد الرزاق.
والشيخ الوحيد الذي رواها هو عقل عبد الرزاق.
ـ سؤالات البرذعي لأبي زرعة 2/ 450:
قال البرذعي: قال: أبو زرعة ذاكرت أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن موسى عنه (عبد الرزاق) عن أبي معشر عن الربيع بن أنس. . . . . . الحديث.
فقال أحمد: هو حدثنا به (أي عبد الرزاق وكان شيخه) عن أبي جعفر (أي ليس عن أبي معشر) وذهب إلى أن إبراهيم أخطأ فيه (يعني أحمد رحمه الله