فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 50

الضعفاء والمتروكين للنسائي ج1/ص90:

513 محمد بن إسحاق ليس بالقوي.

أقول:

والنسائي المتعنت عندهم هاهنا من المتوسطين، لم يتهم محمدًا بن إسحاق بالكذب ولا بسرقة الحديث، وإنما قال: ليس بالقوي!!

ولو جعلنا محمدًا بن إسحاق معيارًا لقياس حال نقاد الحديث من حيث التعنت والتوسط والتساهل، لرأينا خلاف ما يدعيه أصحاب هذه القسمة، ولكان مالكًا من المتعنتين ورفيقه في هذه الطبقة هو هشام بن عروة، وكذا يحيي بن سعيد القطان، ومعهم الجوزجاني!!

ولصار يحيي بن معين من المعتدلين المتوسطين، وبرفقته النسائي وأبو حاتم الرازي وأحمد بن حنبل!!!

وأحمد بن حنبل رحمه الله تعالي ورضي عنه مثلًا قد تكلم في الكثيرين من رجال الصحيح وضعفهم، ووصف العديد منهم بأن له مناكير، أو يروي أحاديث منكرة:

ومن هذا قول أحمد في محمد بن إبراهيم التيمي،

وكذا قوله في بريد بن عبد الله بن أبي بردة،

والأوزاعي من رجال الصحيح، وقد تكلم فيه أحمد،

وخالد بن مخلد القطواني من رجال الصحيح وقد تكلم فيه أحمد،

وعبد الرحمان بن أبي الموالي من رجال الصحيح وقد تكلم فيه أحمد.

فكلام أحمد في هؤلاء ألا يجعله من المتعنتين؟؟!!

فإذا بلغكم جرح أحمد لأحد رواة الحديث فقولوا: أحمد تعنته معروف، فقد تكلم في محمد بن إبراهيم التيمي وبريد بن عبد الله بن أبي بردة، والأوزاعي، وخالد بن مخلد القطواني، وعبد الرحمان بن أبي الموالي، وغيرهم من رجال الصحيح!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت