الصفحة 36 من 92

فالمطلع على هذا الكتاب يستطيع أن يثبت تزييفه بالأدلة التالية:

1-أن هذا الكتاب لم ينشر إلا بعد انتقال البشري إلى رحمة الله ، ولعل هذا من أكبر الأدلة على أن ما نسب فيه إلى البشري كان زورا وبهتانا 0

2-لم تنشر هذه المناظرة إلا من طرف واحد 0

3-أن المذكرات المتبادلة بين المتناظرين لم يوجد لها أي أثر في ملفات مشيخة الأزهر 0

4-لم ينشر المؤلف صورا زنكوغرافية لأجوبة البشري المزعومة لتأكيد صدقه وإثبات براءته من التزوير 0

5-لا يمكن التسليم بسهولة بأن رجلا كالبشري يشغل مشيخة الأزهر تنتهي مناظرته بالتسليم لحجج واهية أجمع على رفضها السلف، بل يستطيع أقل طلاب الأزهر الرد عليها 0

وأخيرا بحمد الله قد انبرى أحد طلبة العلم وهو''محمد الزعبي'' في الرد على هذا الكتاب في مجلدين أسماه: ''التبيان في الرد على أباطيل المراجعات'' فجعله قاعا صفصفا0

أما كتاب التيجاني ''ثم اهتديت'':وكتابا إدريس الحسيني ''ولقد شيعني الحسين''و''الخلافة المغتصبة'' كل هذه الكتب تنسج على منوال كتب الأولين في سب الصحابة والانتقاص منهم ، فلو ألقيت نظرة على كتاب ''ثم اهتديت'' مثلا لوجدت هذه الأقوال وننقلها بلفظه: ''الصحابة اغتصبوا رسول الله ، تاهوا وتطاولوا عليه'' ''أنزلوا أنفسهم منزلته'' ''استأجروا ضعفاء العقول ليرووا لهم الأحاديث الموضوعة في فضائلهم'' ''عمر لا يتورع ولا يخشى الله'' ''الصحابة انقلبوا على أعقابهم ، لا يستحقون ثواب الله ولا غفرانه'' ، وبفضل من الله قد تصدى لكشف عواره: الرحيلي في كتابه"الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال"، وكتاب آخر بعنوان"بل ضللت".

والتيجاني كان صوفيا وإدريس كان في جماعة التكفير والهجرة فانتقلوا من ضلالهم إلى ضلال الرفض.

4)ذكرى شهادة فاطمة الزهراء ! ! ! ( 13 جمادى الأولى ) : المشكلة الكبرى أن مبلغي ودعاة الشيعة عندما يتكلمون في الصحابة لا يستندون في قولهم إلى كتاب ولا سنة بل يرتكزون في كلامهم وإثبات ادعائهم على الروايات المكذوبة والمختلقة تاريخيا لا يعرف لها سند ولا نص في كتب التاريخ فيتكلمون بعقولهم القاصرة ، ونياتهم الفاسدة 0

ومنها هذه القصة والتي يكررها الشيعة في ذكرى وفاة فاطمة الزهراء ويسبون بها عمر - رضي الله عنه - سبا مقذعا تقشعر منه الجلود ، حيث تزعم هذه القصة بأن عمر بن الخطاب جاء إلى بيت علي ليأخذ عليا ليبايع أبا بكر على الخلافة ، ولكن فاطمة بنت الرسول ( عندما عرفت أن عمر خلف الباب لم تفتح له الباب ، فغضب عمر وضرب برجله الباب فسقط الباب على فاطمة ، فانكسر عظم حاجبها ثم دخل ، وأخذ عليا مربوطا بحبل إلى أبي بكر للبيعة ، ومرضت فاطمة - رضي الله عنها - بعد أيام ، فسقط منها الجنين وكان اسمه محسنًا - بزعمهم - ولذلك يقولون عن وفاة فاطمة - رضي الله عنها -( ذكرى شهادة فاطمة ) ، ويعتقدون أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان سببا في قتلها ، سبحانك هذا بهتان عظيم [انظر لهذه الفرية في كتبهم ومنها: جلاء العيون للمجلسي/172 ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت