الصفحة 37 من 92

واحتجاج الطبرسي/47 ، فاطمة الزهراء لأحمد الهمداني ج2/575] 0 ويقول شيخهم محمد حسين كاشف الغطاء:

تالله ما كربلاء لولا سقيفتهم ... ومثل ذا الفرع ذاك الأصل ينتجه

وفي لطفوف سقوط السبط منجدلا ... من سقط محسن خلف الباب منهجه

وبالخيام ضرام النار من حطب ... بباب دار ابنة الهادي تأججه

[الحسين في موكب الخالدين لمحسن المعلم/94]

ولهذا الإعتقاد الفاسد كان أحد زعماء الثورة الخمينية يقسم في خطبته عند الدعاء بضلع مكسور من فاطمة ويتوسل بها إلى الله ، فرد عليه الأستاذ ''أحمد مفتي زادة'' رئيس السنة في إيران في محاضرته التي ألقاها بعد هذا الحادث فقال: ''إنكم أيها العلماء الشيعة بكلامكم هذا لا تتهمون عمر فقط ، بل تتهمون عليًا بالذل والخذلان ، وأنتم إن جعلتم من عمر جبارا قويا وظالما قهارا ، فقد جعلتم من علي ذليلا ومهانا ، فكيف تقولون إن عليا كان سيف الله وأسد الله ؟ ! أهكذا يفعل به ، أيرضى أسد الله أن يضرب عمر زوجته فيسقط عنها جنينها ، ثم يجره إلى أبي بكر فيبايعه ؟ ‍‍‍! أهكذا كان تعامل أصحاب الرسول ( مع بعضهم ؟ ! أهكذا كان خلقهم ؟ ! أهكذا رباهم رسول الله( ؟ !

5)الفواتح: جرت عادة شيعة المنطقة أن تقام للميت بعد دفنه فاتحة لمدة: ثلاثة ايام للرجال وخمسة أيام للنساء حيث يستقبل أقارب الميت أفواج المعزين صباحا ومساء في إحدى الحسينيات ، فيقرأون القرآن ، ثم يرق أحد الخطباء الحسينيين المنبر ، فيذكر بفاجعة كربلاء ، وما ألمّ بآل البيت ( ع ) من محن وأرزاء . . . فإن كان الميت رجلا كبيرا ذكر مصيبة الحسين ( ع ) ومصرعه في كربلاء ، وإن كان كهلا روى مصرع العباس ( ع ) أخي الإمام الحسين ( ع ) وإن كان يافعا ذكّر المعزين استشهاد علي الأكبر نجل الحسين ( ع ) ، وابن أخيه القاسم بن الحسن في كربلاء ، وإن كان طفلا فيذكر مصاب الحسين في طفله ''عبد الله الرضيع'' الذي أصابه سهم في كربلاء وهو على صدر والده فذبحه من الوريد إلى الوريد 0 أما إذا كانت الفقيدة امرأة فيتطرق إلى مصاب الزهراء وشهادتها ( وفق النظرة الشيعية طبعا ) 0 وبعد انتهاء الأيام الثلاثة تقام ليلة حفلة ختامية تسمى ليلة ''الوحشة'' وقد جرت العادة بالنسبة لأهل الفقيد أن تلغى مناسبات الأفراح كالزواج والاحتفال بالأعياد الدينية لفترة قد تستمر لعام كامل ، كما تتشح النساء بالسواد ، وتتجنب مظاهر الزينة حدادًا على الميت 0

والعزاء مكلف جدا ومرهق لميزانية الأسرة خاصة الفقيرة ، فقد سمعت عن أحدهم - وقد كان موظفا براتب ( 2000 ) - ريال عندما توفيت زوجته كلفه العزاء ( الفواتح ) ( 13,000 ) ريال ، سبعة الآف للخطيب الحسيني المذكر و ( 4000 ) للنائحات المستأجرات لللنياحة على الميت و ( 2000 ) ريال للمأكولات والمشروبات 0 فكان مصابه في وفاة زوجته مضاعفا 0

التعليم الديني لشيعة المنطقة

كان تعليم الناشئة قديما في الكتاب ، وبعد وجود الدراسة النظامية أصبحت تقام هناك دورات علمية مسائية لتعليم الشيعة دينهم - وفق النظرة الشيعية - وتقام تلك الدورات في الحسينيات وتكون بشكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت