أخرجه أحمد (2/ 385) ، وابن أبي شيبة (6/ 94) ، والبيهقي في الشعب (3/ 301) من حديث أبي هريرة.
وأخرجه النسائي (2106) ، وأحمد في موضع آخر (2/ 230، 425) وليس فيه: (يبشر أصحابه) .
وأخرجه عبد الرزاق (4/ 175) عن أيوب عن أبي قلابة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا. وليس فيه: (يبشر أصحابه) .
وقد رجح الدارقطني أن الحديث عن أبي قلابة عن أبي هريرة كما في العلل (11/ 218) ، والحديث ضعيف لانقطاعه؛ فأبو قلابة لم يسمع من أبي هريرة [1] .
قال الشيخ المحدث عبدالله السعد: وكل ما ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُبشّر أصحابه لا يصح فيه شيء.
الحديث السادس:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"يستقبلكم وتستقبلون"ثلاث مرات، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله وحيٌ نزل؟ قال"لا"قال: عدوٌ حضر؟ قال"لا"قال: فماذا؟ قال"إن الله عز وجل يغفر في أول ليلة من شهر رمضان لكل أهل هذه القبلة"الخ الحديث.
أخرجه ابن خزيمة (3/ 189) ومن طريقه العقيلي في الضعفاء (3/ 985) .
من حديث أنس بن مالك مرفوعًا.
وفي سنده عمرو بن حمزة القيسي، لا يتابع في حديثه كما قاله البخاري (التاريخ الكبير 6/ 325) ، والعقيلي في الضعفاء (3/ 984) . وقال ابن عدي في الكامل (5/ 143) :"ومقدار ما يرويه غير محفوظ".
و فيه خَلف، وقد اختلف في شخصه، هل هو خلف بن مهران العدوي البصري -وهذا لا بأس به-؟ أم هو شخصٌ آخر وهو إمام مسجد سعيد بن أبي عروبة -وهذا متكلم فيه-؟.
وهو ما ذهب إليه البخاري في التاريخ الكبير (3/ 193) ، وأبو حاتم.
(1) وأصله ما جاء في الصحيحين: البخاري (1898) ، ومسلم (1079) من حديث أبي سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين"وهذا لفظ مسلم.