الصفحة 14 من 24

"الصيام جنة ما لم يخرقها بكذب أوغيبة" [1] .

أخرجه ابن عدي (3/ 129) والطبراني في"الأوسط" (رقم 4673) من حديث أبي هريرة مرفوعًا.

وفي سنده الربيع بن بدر وهو متروك، قاله النسائي والدارقطني، وقال أبو حاتم: لا يشتغل به ولا بروايته فإنه ضعيف الحديث، ذاهب الحديث. وكذا ضعفه أحمد وأبو داود والبخاري والجوزجاني وغيرهم (التهذيب 2/ 147) .

وقد أشار الطبراني وابن عدي إلى ضعف الحديث حيث قالا:"لم يروه عن يونس إلا الربيع"كما ضعفه الهيثمي (3/ 400) والمناوي (4/ 329) . وقال الألباني: ضعيف جدًا (السلسلة الضعيفة3/ 631) .

الحديث الخامس والعشرون

"الصيام نصف الصبر".

أخرجه الترمذي (3519) ، والبيهقي في الشعب (1/ 436) من حديث رجل من بني سليم، وتمامه"عدّهن رسول الله صلى الله عليه و سلم في يدي أو في يده، التسبيح نصف الميزان، والحمد يملأه، والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض، والصوم نصف الصبر والطهور نصف الإيمان".

وفي سنده جُري النهدي، قال المزِّي: روى له الترمذي هذا الحديث الواحد (تهذيب الكمال 4/ 554، 555) ، وقال ابن حجر: مقبول (التقريب 921) ، قال الترمذي: هذا حديث حسن، وقد رواه شعبة وسفيان الثوري عن أبي إسحاق. ويبدو لي والله أعلم أن الحديث ضعيف لجهالة جُري النهدي، وقد ضعفه الألباني في أحكامه على سنن الترمذي.

الحديث السادس والعشرون

"الصيام نصف الصبر، وعلى كل شيء زكاة، وزكاة الجسد الصيام".

(1) أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه (3/ 6) من حديث أَبي عبيدة بن الجراح موقوفًا عليه قال"الصوم جُنَّة ما لم تخرِقه". وفي سنده بشار بن أبي سيف، وعياض بن غطيف، ذكرهما ابن حبان في الثقات، وقد روي عند النسائي من طريق الوليد بن أبي مالك قال حدثنا أصحابنا عن أبي عبيدة، فذكره. وقد صححه أبو حاتم كما في العلل لابن أبي حاتم (1/ 583) ، والألباني في أحكامه على سنن النسائي (2235) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت