رواه ابن ماجه (1745) ، والبيهقي في"الشعب" (3/ 292/ 3577 و 3578) ، من حديث أبي هريرة مرفوعًا.
وفي سنده موسى بن عبيدة؛ وهو متفق على تضعيفه.
وقد ضعف البوصيري هذا الحديث في زوائده على سنن ابن ماجه (سنن ابن ماجه وبحاشيته تعليقات مصباح الزجاجة 2/ 347) ، وكذلك المناوي (4/ 330) ، وقال الألباني: ضعيف (السلسلة الضعيفة 8/ 281) .
الحديث السابع والعشرون
"خصاء أمتي الصيام والقيام" [1] .
أخرجه أحمد (2/ 173) وابن عدي (2/ 111) والديلمي (2/ 193) .
من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص. أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أتأذن لي أن أختصي؟ فقال صلى الله عليه وسلم: فذكره، و زاد:"و القيام".
وفي سنده عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف من قبل حفظه.
الحديث الثامن والعشرون
"من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة ولامرض، لم يقض عنه صوم الدهر كله وإن صامه".
أخرجه الترمذي (723) و أبو داود (2396) وابن ماجه (1672) بألفاظ متقاربة من حديث أبي هريرة مرفوعًا.
وفي سنده يزيد بن المطوس لين الحديث (التقريب 8374) ، والمُطوِّس وهو مجهول (التقريب 6714) ، قال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وسمعت محمدًا يقول: أبو المطوس اسمه: يزيد بن المطوس، ولا أعرف له غير هذا الحديث. وقد ضعفه الألباني في أحكامه على السنن، كما ضعفه الشيخ المحدث سليمان العلوان في شرحه لسنن الترمذي.
الحديث التاسع والعشرون
"لله عند كل فطر عتقاء من النار".
أخرجه الطبراني في الكبير (8/ 284) ، والبيهقي في الشعب (5/ 221) من حديث أبي أمامة.
(1) يغني عنه الحديث المتفق عليه عن ابن مسعود مرفوعًا:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، و من لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"البخاري (1905) ومسلم (1400) .