الصفحة 5 من 23

المعازف: قال الذهبي في"السير" (المعازف) : اسم لكلِّ آلات الملاهي التي يعزَف بها، كالمزمار، والطنبور، والشبابة، والصنوج". ونحوه في كتابه"تذكرة الحفاظ""

قال الألباني: رفضه لا يضر حديثه، وخطؤه مأمون بالمتابعات أو الشواهد التي تؤيد حفظه له كما سأبيّنه، ومرسل الأعمش الذي علقه الترمذي، قد وصله أبو عمرو الداني (ق 40/ 2) من طريق حماد بن عمرو عن الأعمش به.

لكن حماد هذا متروك؛ فلا يرجح على ابن عبد القدوس، بيد أن الأعمش قد توبع من قبل ليث بن أبي سليم، عند الداني (ق 37/ 2 و 39/ 1) .

وليث وإن كان معروفا بالضعف، فقد توبع أيضا، فقال ابن أبي الدنيا (ق 2/ 2) حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال: حدثنا جرير، عن أَبان بن تغلب، عن عمرو بن مرّة، عن عبد الرحمن بن سابط، قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: فذكره.

الحديث الخامس: وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا استحلّت أمتي ستًا فعليهم الدمار: إذا ظهر فيهم التلاعن، وشربوا الخمور، ولبسوا الحرير، واتخذوا القيان، واكتفى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء". أخرجه الطبراني في"المعجم الأوسط" (1/ 59 / 1060 بترقيمي) ، و البيهقي في"الشعب" (5/ 377 - 378) من طريقين عنه، وقواه البيهقي بهما، وله في"ذم الملاهي"طريقان آخران عنه بنحوه (ق 2/ 1 و 3/ 1) ، أعرضت عن ذكرهما، لأنه لا يستشهد بهما"

الحديث السادس: عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يحل بيع المغنيات، ولا شراؤهنّ، ولا تجارة فيهنّ، وثمنهنّ حرام - وقال: - إنما نزلت هذه الآية في ذلك: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث) حتى فرغ من الآية، ثم أتبعها: والذي بعثني بالحق ما رفع رجل عقيرته بالغناء، إلا بعث الله عز وجل عند ذلك شيطانين يرتقيان على عاتقيه، ثم لا يزالان يضربان بأرجلهما على صدره - وأشار إلى صدر نفسه - حتى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت