أيها التاجر المسلم - إن من أعظم الكبائر والمحرمات الربا - فأي تجارة تلك التي سيباركها الله وقد أسست على الربا والحرام ؟! وأي تجارة يبارك الله فيها وقد ملئت بالغش والسخط والحرام، إن تجارة يدخلها الغش لا يقلبها الله فكيف سيبارك فيها !!
لِم الاحتكار ومخادعة الناس والتدليس عليهم، وأنتَ تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( من غشنا ليس منا ) وقال ( لعن الله آكل الربا ، وموكله ، وكاتبه ، وشاهديّه ، وقال هم سواء ) عجبت من أمرك، تعرف وتحرف !! أخي التاجر المسلم - أنفق يُنفق عليك، وابن لنفسك قصورًا في الآخرة من تجارتك، وقدم لنفسك قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
وجاء في الحديث ( إن لله ملكين يقول أحدهما اللهم أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر اللهم أعط ممسكًا تلفًا ) فبادر بتنقية تجارتك مما حرم الله، واتق الله فيما بقي عسى أن يرحمك، وسارع في تقديم العرض قبل فوات الأوان، فأبواب الخير والإحسان ما زالت مفتوحة أمام . تبرعاتك وصدقاتك وزكاتك، لا تغفل عنها، فلم يعد هناك متسع للوقت .
وسلام الله عليك ورحمته وبركاته ،،،
الداعي لك بالربح الحلال
تاجر مسلم تاب إلى الله
زهرة كرة القدم
السيد / الراكض خلف كيس الهواء - أتلعب بالهواء ونحن نغرق بالدماء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فجأة انكب على وجهه يبكي ثم يضحك ثم يبكي... والأعجب من ذلك أننا لم نعرف لِمَ يضحَك ولِمَ يبكي !! فلما اقتربنا منه سألناه: ما الذي يُضحكك ؟! قال: أنتُم !! قلنا: وما الذي يبكيك ؟! قال: أنتم !!
غريب أمره يضحك منا ويبكي منا !! وما الذي يضحكك ويبكيك منا ؟!
قال: اثنان وعشرون شابًا يانِعًا، أمضى الواحد منكم ريعان شبابه، وجُلَّ خيأخ
اهتمامه على كيسٍ مطاطيّ يَزِنُ غرامات من الهواء، يركض خلفه وينطحه برأسِه، ثم يركلُه بقدمِه... قسمةً ضيزى !