الصفحة 17 من 33

ألم يردعك ذلك الحدث المُعَبِر عندما اجتهدت واقتطعت من وقتك ساعات، وكتبت في الباحث ( جنس sex ) فعثرت على قوله تعالى ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ) 14

أتظن وتعتقد أن ذلك الحدث صدفة عابرة أم رحمة واسعة ؟! نعم لقد هداك الله لهذه الصفحة لتكون بمثابة الإنذار الأول والأخير لتتوب وتترك هذه المعاصي والذنوب...

ألا تخشى أن يصيبك الله بفقد بصرك الذي رزقك إياه ؟! أم أنك أمنت مكر الله، فتنبّه فقد يصيبُكَ الله بشلل أو بكم أو يبقيك جليسًا كما أنت !! وحينئذ لا ينفع الندم..

أخي الحبيب، والله إني لك ناصح فهيا امتط صهوة الإرادة وتسلح بالإيمان رافعًا راية التوبة، منضمًا إلى ركب التائبين، ويكفيك أن تعلم أن الله يفرح لتوبتك فرحًا وأي فرح... ولا أشك أنك لا تحب الله !! إذن لا تعصيه ليبقى حبك له صادقًا..

أخي الحبيب، تزود من التقوى والهدى، وعليك برفقة الصالحين والقريبين منهم، واحرص على مجالس العلم والذكر، وليكن ( الإنترنت ) 15 سلاحًا تدافع به عن حمى الإسلام والمسلمين، وطريقًا لنصرتهم والاطلاع على مشاعرهم وأخبارهم... بدلًا مما يسعى له بعض البالغين هذا اليوم. والله أسأل لك ولجميع المسلمين والمسلمات التوبة النصوح والرجوع الصادق إلى الله عز وجل.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

الناصح لك والمشفق عليك

بالغ ومراهق تاب إلى الله

زهرة النقل العام

السيد / سائق المركبة العمومية

خفف الله سرعتك وصغر مرآتك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد وقفت مع نفسي وقفات، وقد جرى دمع العيون، وأنا أكتب إليك هذه الكلمات ليس خوفًا منك أو عجزًا في الكلام ولا خرسًا باللسان ولكنها الأخوة التي تربطنا، والعقيدة التي تجمعنا، ومحبتك العظيمة في قلبي وقدرك الكبير في نفسي... لقد سمعت شيئًا مفزعًا أسهر ليلي وأَرَّق عيني, لم أستطع استيعابه، أخذت أقلبه وأفكر به، فوجدتك أعظم وأكبر منه..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت