فيا معشر الآباء اتقوا الله فينا، فنحن فلذات أكبادكم، ومنشأ أحلامكم، وامتداد أنسابكم، ونحن أحلام الماضي الغابر وسعادة الحاضر العابر، وآمال المستقبل السائر..
اتقوا الله فينا، وربونا على حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم، وحب الصحابة رضوان الله عليهم، علمونا حدود الله وأحكامه وأخلاق نبيه صلى الله عليه وسلم وأصحابه..
غذونا بالحلال، فإنا نصبر على الجوع والعطش ولا نصبر على النار (والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذيتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين ) 12.
عسى الله عز وجل أن يجعلنا وإياكم في ذلك اليوم ( في شغل فاكهون * هم وأزواجهم في ظلال على الآرائك متكؤون * لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون * سلام قولًا من رب رحيم ) 13
واختم كلامي معكَ يا أبي العزيز، هل تفكر جادًّا في التغيير وإصلاح أسرتك التي استرعاك الله إياها، وهي أمانة في عنقك ؟! والجواب يرجع إليك...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الداعي لك بطول العمر وحسن العمل
ابنك المحب والمشتاق لمصارحتك
زهرة البالغين فقط
الأخ المراهق - تاب الله عليك ووقاك السوء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما زلت تسمع ذلك الصوت يناديك: أسْرِع، هيا أسْرٍع... لحظة تأكد من خلو الغرفة وأن الباب مغلق، هل أنت مستعد ؟!
صحيح لماذا أغلقت الباب ؟! أتخاف أن يراك أحد من أفراد أسرتك... وما المانع من ذلك ؟! لأنه سيفتضح أمرُكَ وينكشف للجميع هذا الجانب المظلم من شخصيتك ؟!
أجب بصراحة لِِمَ تلتفت يمنَةً ويسره، أتخشى بالفعل أن يراك أحد ؟! تلكَ الزفرات الساخنة التي تخرج من صدرك الضيق تعبر عن عدم رضاك عما تفعل !!
لعلك نسيت زميلك الذي مات في غرفته وبعد كسر الباب عليه وجده والده عاريًّا وأمامه مجلات إباحية، فهل تتمنى هذه الميتة ؟!
بل قيل عن بعضهم أنه لم يستطع أن يغلق تلك الشاشة التي فتحها أثناء دخول والده عليّه، فأصابه الصرع !!