فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 16

يشير التقرير الأوروبي حول معاداة اليهود، إلى أنه وخلال السنوات من 1990 إلى 2001م، فإن الأعمال العدائية ضد اليهود في بريطانيا كان معدلها 282 حادثة في السنة.

وأنه خلال عام 2000 تحديدًا (وهي السنة التي زار فيها رئيس الحكومة الإسرائيلية آريل شارون المسجد الأقصى بشكل استفزازي، ما أدى إلى بدء انتفاضة الأقصى) فإن الأعمال الهجومية ضد اليهود ارتفعت في بريطانيا إلى 405 حالات.

وطبقًا للتقرير، فإن المعاداة لليهودية في بريطانيا زادت بشكل موازٍ لأحداث الشرق الأوسط وأعمالها ضد الفلسطينيين هناك.

ويقول التقرير:"يعتقد الكثير من اليهود البريطانيين أن الصحافة المحلية تورد الأخبار الخاصة بالسياسة الإسرائيلية حاملة نبرة كراهية ضد اليهود وسياساتهم، ويشير اليهود إلى صحيفتي"الغارديان"و"الإندبندنت"بشكل خاص."

ويستشهد التقرير بالمتحدث باسم الحاخام البريطاني الأكبر جوناثان ساكس، جيرمي نيومارك الذي يقول:"أن التميز المعادي لإسرائيل يحتل تغطية إعلامية كبيرة، ما يؤدي إلى تعرض اليهود في بريطانيا إلى هجمات ضدهم".

تقول صحيفة"الغارديان"البريطانية أن الصهيونية السياسية كانت في البداية حركة جدلية بين اليهود وأنفسهم، وكانت تلاقي معارضة كبيرة من قبل الألمان ومن قبل حاخامات الإصلاح الذين عارضوا فكرة وضع الصهيونية مكان اليهودية، إلى أن جاء تيودور هيرتزل في عام 1897 عبر مؤتمره في مدينة بال السويسرية لتثبيت هذه الفكرة ونشرها عالميًا.

وتشير الصحيفة إلى أنه في عام 1905، أي بعد 20 عامًا من مؤتمر هرتزل، أعلن وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور، قانونًا جديدًا عرف باسم"قانون الأجانب عام 1905"الذي وجد من أجل الحد من الهجرة اليهودية المتزايدة إلى المملكة المتحدة (بريطانيا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت