أما الاتحاد الأوروبي فقد أكد أنه لم ينشر هذا التقرير الذي تم الانتهاء منه في فبراير الماضي بسبب عدم وجود أدلة كاملة فيه، وافتقاره إلى الكثير من المعلومات إلا أنه أكد أن الاتحاد يقوم بالعمل على تجديد هذا التقرير الذي وعد بنشره العام المقبل.
ويكشف التقرير الذي أعده مركز متابعة العنصرية في الاتحاد الأوروبي عن زيادة طردية في نسبة الهجمات ضد اليهود في بريطانيا، بالهجمات والأعمال القمعية التي تمارسها إسرائيل ضد الفلسطينيين.
حيث يظهر ارتفاع واضح مع بداية الانتفاضة الفلسطينية عام 2000، وارتفاعًا أثناء الهجمات والاجتياحات الإسرائيلية لبلدة جنين في الضفة الغربية خلال الثلث الثاني من العام الماضي.
في فرنسا:
يعتبر اليهود الدولة الفرنسية أكثر الدول الأوروبية معاداة لليهود، حيث ارتفعت الأحداث المرتبطة باعتداءات على اليهود فيها إلى 312 حادثة خلال العام الماضي 2002.
وهذه الإحصائية سبق وأن أعلنها نائب وزير الخارجية الإسرائيلي ميخائيل ملكيور، الذي صرح في شهر يونيو 2002 أن فرنسا هي"أسوأ دولة غربية من حيث معاداة السامية"على حد تعبيره.
وكان الوزير الإسرائيلي آنذاك يتكلم تصريحات للصحفيين على هامش اجتماع في إسرائيل للجنة دولية لمكافحة معاداة السامية. والذي أضاف أن هذه الاعتداءات والحوادث المرتبطة بمعاداة السامية قد ارتفعت إلى 312 حادثا العام الماضي، وأن معاداة السامية لم تؤخذ على محمل الجد في فرنسا.
كما اتهم السلطات الفرنسية بالتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد لها، على اعتبار أن من الواجب على الحكومة الفرنسية أن تحمي اليهود بشكل خاص.!
وكان الأمين العام للحكومة الإسرائيلية جدعون سار التقى لهذا الغرض سفير فرنسا بإسرائيل جاك هانتزينغر وبحث معه ازدياد عدد الأعمال"المعادية للسامية"في فرنسا.
اليهود وعقدة كراهية الآخر: