الصفحة 23 من 60

الحصول على الدخول الريعية المشبوهة - أخيرًا أصبح نكاح المتعة حريمة - كتمان الشهادة جزاؤه الآثام [1] .

وقد وضع بين هذه العناوين الكبيرة: عناوين داخلية صغيرة توضح بعض أفكار العنوان الكبير [2] ؛ وذلك مثل: (العدوي والفرار من الزحف - إدبار عثمان الأموي - من شابه أباه فما ظلم [3] - والجري لصحابة آخرين - أسطرة [4] وتقديس الصحابة - الزراعة والعلوج - صناديد قريش الديوث [5] .

وهو في هذا الفصل -على وجه العموم- يريد أن يثبت أن الصحابة -رضي الله عنهم- كانت نفوسهم نفوسًًا تحناج إلى كثير من التهذيب, قال:"تلك النفوس المركبة التي أخفت طقوس الدين الجديد وشعائره وترميزاته الطبقات الجوانية التي ترسبت فيها النشأة الأولى والمشاعر والأحاسيس بالدونية والسفولة التي راكمتها فيها أوضاعها الاجتماعية مثل الرق والتبني والولاء والالتحاق والالتزاق والتحالف .. الخ."

تلك النفوس يتعين ... ألا يدعها (الفصل/ القرآن الكريم) دون تقويم وبلا علاج وبغير تصحيح .." [6] ."

2 -الفصل الثاني:"التربية العسكرية السياسية".

فالتربية العسكرية جعل تحتها ثلاثة عناوين؛ هي: (حظر التقاعس عن الخروج للقتال - النهي عن الخيانة - الغريب الداخلي عقوبة التخلف بلا عذر) .

(1) جاء عنوان هذا الجزء على الشبكة: (هل يصلح الإسلام كشريعة الآن) ؟.

(2) يلاحظ أن هذه العناوين الجانبية الصغيرة أيضًا ليست في النسخة التي بين يدي, وإنما نقلتها من النسخة الرقمية على الشبكة.

(3) يعني أن عبدالله بن عمر فرَّ كما فر أبيه رضي الله عنهما وأرضاهما.

(4) من الأسطورة, وهو يريد جعل الصحابة ليسوا كالبشر بل كاملون كالأساطير.

(5) جمع:"ديُّوث".

(6) النص المؤسس 2/ 111 - 112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت