وذكر تحته عشرةَ أمثلةٍ منِ السيرة يدلِّل بها على أنَّ آياتِ القرآن الكريم ربما نزلت أيضًا تلبيةً لرغباتِ وتطلُّعاتِ بعضِ الأصحاب -رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين- , وهي على النحو التالي -كما في نص الكتاب [1] :
(الظهار - تحريم الخمر - إرث النسوان - الرجل لعبته المرأة - القبلة المحيرة - شعائر الصفا والمروة - منع الصدقات عن المحتاج - قصة تحريم الربا - تحليل الزنا - النجاشي حبيبي) اهـ.
ثم ختم هذا الفصل -مبينًا قصده- بقوله: (تلك أمثلةٌ عشرةٌ على انبثاق آياتِ"القولِ/المحكم"للإجابةِ على تساؤلاتِ الصِّحاب, وللرَّدِّ على استفساراتهم, ولإيضاحِ استبياناتهم, ونعتقد أنَّ فيها غُنْيَةٌ, ولها الصلاحيةُ الكاملة للقيام بدورِ البيِّنة, على الفَرْضِ أو الفروض التي طرحناها, ومن ثمَّ نكتفي بها , إذ توجد بجانبها العشرات, ونضعُ في الاعتبار أنَّنا لسنا بصدد إحصاءٍ أو استقصاءٍ, وكلُّ ما يعنِينا أنْ يفطن القارئ إلى ما نَتَغَيَّاه, ويفْقَهَ ما نرمي إليه, خاصَّة أنَّ الموضوع بكرٌ لم يَسبق تناوله [2] اهـ!.
3 -الفصل الثالث:"آياتٌ هلَّتْ موافقةً لعباراتٍ فَاهَ بها بعضُ الصحابة".
وأورد الكاتب تحت هذا الفصل موافقات الصحابة -رضي الله عنهم وأرضاهم- للقرآن الكريم, وساق فيه موافقات عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وأفاض في النقل, حتى عدَّ له خمس موافقات.
وهو في أثناء ذلك يكثر من التساؤلات والإشكالات -في نظره- مثل قوله: (فهل انبِجاس آيات كريمات من"البشرى / القرآن"مشاكلة للألفاظ التي يدلى بها
(1) كذلك هذه العناوين هي على نسخة الشبكة العنكبوتية.
(2) النص المؤسس 1/ 220