(موادعة اليهود- صيام عاشوراء - لماذا يوم الجمعة؟ - الصحيفة- بيت المقدس قبلة الصلاة -محمد [1] وزيد وزينب بنت جحش [2] - نكاح عائشة التيمية [3] - تمرد نسوان النبي [4] - سرايا نبي الرحمة [5] - حكاية ماريا القبطية [6] - حلف عائشة وحفصة [7] - لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء - تزوجها وهو محرم - النبي [8] ينهى الصحابة عن كثرة الأسئلة) اهـ.
وأسوق الآن عبارته التي ختم بها فصله الأول؛ لما فيها من الدلائل على مقصوده منه, فقال: (وبهذه الواقعة نكتفي بضربِ أو تقديمِ الأمثلة, التي توثِّقُ بأنَّ هناك شطرًا وسيعًا من الآيات الكريمة من القرآن الحكيم, طلعت مشرقةً كأجمل ما يهلُّ الإشراق, متلألئةً كأحسن ما يبرق التلألؤ, وأقبلت وضيئةً كأبهى ما تتحقق الوضاءة: تلبية لرغبة"المصطفى"؛ إما عن تشوُّف, وإما عن توقع, وإما عن تربُّص .. وسرعان ما تناصره وتؤازره أو تنافح عنه, وفي ذات الوقت تضع في حجر الفطن النقه اللوذعي: الحجةَ الساطعةَ, والبرهانَ القاطعَ, والدليلَ الدامغَ على أنها"=الآيات"وشيجةُ الصلة بالواقع المعاش, لا تفاصله, وبالحياة البومية لا تفارقها, وبأنشطة الدائبين"الليل والنهار"لا تباينهما, وهو سرّ انبثاقها نجوما متفرقة [9] اهـ.
2 -الفصل الثاني:"آياتٌ ظهرتْ تلبيةً لرَجَاوَاتِ تَبَعِهِ".
(1) صلى الله عليه وسلم تسليمًا.
(2) رضي الله عنهما وأرضاهما.
(3) رضي الله عنها وعن أبيها وأرضاهما.
(4) صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن.
(5) صلى الله عليه وسلم.
(6) رضي الله عنها وأضاها.
(7) رضي الله عنهما.
(8) صلى الله عليه وسلم.
(9) النص المؤسس1/ 156