1-الإمام مالك - رحمه الله - وقد بوّب عليه في الموطأ بقوله: (باب ما يؤمر به من الكلام في السفر) وعلى هذا التبويب، جرى شرح الحافظ أبي عمر ابن عبد البر في كتابيه التمهيد [1] ، والاستذكار [2] .
2-الإمام ابن حبان البستي: في صحيحه بوَّب عليه بقوله: (ذكر الشيء الذي إذا قاله المسافر في منزله أَمِنَ الضرر في كل شيءٍ حتى يرتحل منه) .وذلك تحت باب السفر.
3-ابن مفلح: في الآداب الشرعية [3] . وبوب بقوله: فصل فيما يستحب في السفر والعودة منه، من ذكرٍ وعملٍ، ثم ذكر الحديث [4] .
القسم الثاني: من لم يصرِّح به هكذا، ولكنه أورده ضمن أحاديث تتعلق بأحكام السفر وآدابه، ومنهم:
1 -النسائي: بوب في الكبرى (عمل اليوم والليلة) بقوله: (ما يقوله إذا نزل منزلًا) وما قبله (مايقول لمن قفل من غزوته) وبعده (ما يقول لمن كان في سفرٍ فأقبل بليلٍ) .
2 -والترمذي: جعله في كتاب الدعوات فقال: باب ما جاء ما يقول إذا نزل منزلًا. وبعده مباشرة. ما يقول إذا خرج مسافرًا ثم استرسل في آداب السفر [5] .
3 -البغوي: (باب ما يقول إذا نزل منزلًا) قبله (باب التوديع) وبعده (باب التكبير إذا علا شرفًا والتسبيح إذا نزل) .
4 -النووي: كذا صنع في الأذكار [6] .
تنبيه: وقد ورد نحو لفظ هذا الحديث أنه من أذكار المساء فيما رواه مسلم (2709) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء رجلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله: ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة. قال: أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرَّك. والله أعلم.
المسألة السابعة والثلاثون
(37) استحباب صلاة ركعتين في المسجد عند القدوم من السفر.
وقد دل على ذلك حديثان:
(1) (16/258) ط. الفاروق.
(2) (8/527) ط. العلمية.
(4) (ص456) .
(5) جامع الترمذي (5/496) .
(6) (صـ367) .