قال النووي - رحمه الله-: (قوله فجعل يمسح النوم عن وجهه معناه أثر النوم، وفيه استحباب هذا) . شرح مسلم [1] .
المسألة الستون
(60) قراءة الآيات الأخيرة من آل عمران عند الاستيقاظ من الليل والنظر إلى السماء.
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:"بتُ يومًا عند خالتي ميمونة، فتحدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع أهله ساعةً ثم رقد،.فلما كان ثلث الليل الآخر قعد فنظر إلى السماء"اخرجه البخاري ومسلم [2] .
وفي رواية"استيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران [3] ". أخرجه البخاري ومسلم [4] .
وفي رواية أخرجها مسلم [5] عن ابن عباس حدَّث:"أنه بات عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلةٍ، فقام نبي الله في آخر الليل، فخرج فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية في آل عمران {إِنّ فِي خَلْقِ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلاَفِ الْلّيْلِ وَالنّهَارِ...} [6] - حتى بلغ - {فَقِنَا عَذَابَ النّارِ} [7] ثم رجع إلى البيت فتسوَّك وتوضأ - ثم قام - فصلى ثم اضطجع - ثم قام - فخرج فنظر إلى السماء فتلا هذه الآية. ثم رجع فتسوَّك فتوضأ - ثم قام - فصلى".
قال النووي في شرح مسلم [8] : (وفيه استحباب قراءة هذه الآيات عند القيام من النوم) .ا. هـ. فتلخص مما تقدم أنه فور استيقاظه يقوم بالتالي:
1 -يمسح النوم عن وجهه بيديه.
2 -ينظر إلى السماء إن قدر.
3 -يتلو العشر الآيات من آخر آل عمران.
من السنن المهجورة في الطب
ترك وهجر التداوي بالطب النبوي الكريم من كثير من الناس:
(2) البخاري (4569,6215) ومسلم (763) .
(3) والحديث فيه قصة طويلة وإنما اكتفيت بمحل الشاهد طلبًا للاختصار. والله أعلم.
(4) البخاري (183) ومسلم (763/182) .
(5) برقم (256) .
(6) [آل عمران (190) ] .
(7) [آل عمران (191) ] .