الصفحة 107 من 164

وحديث حفصة عند النسائي [1] وقال الألباني: (حسنٌ صحيحٌ) .وهو في الكبرى [2] ، وحديث البراء في الكبرى عند النسائي [3] ، وهو عند البخاري في الأدب المفرد، والترمذي ومسند أحمد وابن حبان [4] ، وصححه الألباني في الصحيحة برقم (2754) .

تنبيهٌ هامٌ:

ما ذكره الحافظ من الزيادة في حديث حفصة (ثلاث مرار) ، وهذه الزيادة ذكر الألباني أنها لا تصح لثلاثة أمور. راجعها مفصلة مبرهنة في بحث ماتع في الصحيحة [5] .

تنبيه ثانٍ:

البحث هنا كما هو ظاهرٌ عن وضع اليد اليمنى تحت الخد الأيمن، وأما مطلق الاضطجاع على الشق الأيمن عند النوم فأدلته معلومة عند كثير من العامة فضلًا عن طلاب العلم، وهي في الصحيحين وغيرهما. فراجعها في مظانها من كتب الأدعية والآداب.

المسألة الثامنة والخمسون

(58) فضل من انتبه من نوم الليل فذكر الله.

روى البخاري [6] عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من تعار [7] من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. ثم قال اللهم اغفر لي - أو دعا - استجيب له. فإن توضأ قبلت صلاته".

قال الحافظ: (وإنما يتفق ذلك لمن تعود الذكر واستأنس به، وغلب عليه حتى صار حديث نفسه في نومه ويقظته، فأكرم من اتصف بذلك بإجابة دعوته وقبول صلاته) .فتح الباري [8] .

(1) برقم (2367) .

(3) برقم (10520) .

(4) البخاري في الأدب المفرد (1215) والترمذي (3399) ومسند أحمد (18472) وابن حبان (5522) وصححه الألباني في الصحيحة برقم (2754) .

(5) (6/القسم الأول/587-589) .

(6) برقم (1154) .

(7) تعار: انتبه من نومه. وقيل التقلب على الفراش ليلًا مع كلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت