الصفحة 101 من 164

أخرجه البخاري في الأدب، وأبو داود، والترمذي وقال: (هذا حديث حسن) وأحمد، والحميدي، وأبو يعلى، والطحاوي، وابن حبان، والبغوي، والبيهقي [1] .

قال العلامة الألباني: (وإسناده جيد رجاله كلهم ثقات) .

وروى البخاري [2] عن معاوية بن قرة قال: قال لي أبي: (يا بني إن كنت في مجلس ترجو خيره فعجلت بك حاجة، فقل: سلام عليكم فإنك تشركهم فيما أصابوا في ذلك المجلس) الحديث.

قال العلامة الألباني: (وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات. وهو وإن كان موقوفًا فهو في حكم المرفوع؛ لأنه لا يقال من قبل الرأي) . السلسلة الصحيحة [3] .

وقال - رحمه الله-: (والسلام عند القيام من المجلس أدب متروك في بعض البلاد، وأحق من يقوم بإحيائه هم أهل العلم وطلابه، فينبغي لهم إذا دخلوا على الطلاب في غرفة الدرس مثلًا أن يسلِّموا، وكذلك إذا خرجوا، فليست الأولى بأحق من الأخرى، وذلك من إفشاء السلام المأمور به في الحديث) ا. هـ.

وقال النووي في المجموع [4] : (السنة إذا قام من المجلس وأراد فراق الجالسين أن يسلِّم عليهم) .

وقال: (لأن السلام سنة عند الانصراف، كما هو سنة عند اللقاء) ا. هـ.

تنبيه:

والسلام هنا هو الشرعي بصيغته الشرعية أقلها: السلام عليكم. وقد استبدل الناس عنها (مع السلامة) (في أمان الله) (ومساكم بالخير) (أستودعكم) ونحوها، وهذا استبدال للذي هو أدنى بالذي هو خير.

المسألة الثانية والخمسون

(52) من هديه - × - في الاستئذان وطرق الأبواب.

(1) البخاري في الأدب المفرد (1007) وأبو داود (5208) والترمذي (2706) وقال (هذا حديث حسن) وأحمد في المسند (2/230) والحميدي في المسند (1162) وأبو يعلى (6567) والطحاوي في مشكل الآثار (1350) وابن حبان (494) والبغوي (3328) والبيهقي في شعب الإيمان (8846) .

(2) في الأدب المفرد (1009) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت